عباس يوجه بحل قضية الرواتب المقطوعة للأسرى والمحررين

يواصل المحررون المقطوعة رواتبهم اعتصاماً مفتوحاً وسط رام الله لليوم الـ46 على التوالي

يواصل المحررون المقطوعة رواتبهم اعتصاماً مفتوحاً وسط رام الله لليوم الـ46 على التوالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-08-2017 الساعة 20:56


قال المتحدث باسم الأسرى والمحررين الفلسطينيين المقطوعة رواتبهم، الأربعاء، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من رئيس مخابراته ماجد فرج متابعة قضيتهم، وحلها سريعاً.

وأضاف منصور شماسنة لوكالة الأناضول، أن "عباس أصدر توجيهه خلال لقائه وفداً من حركة حماس، الثلاثاء، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث جرى نقاش قضية المحررين والمعتقلين بالسجون الإسرائيلية المقطوعة رواتبهم".

وأشار إلى أن "عدداً من المحررين التقوا، اليوم، بممثلين عن جهازي الأمن الوقائي والاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وتبادلوا وجهات النظر حول قضية قطع رواتبهم في أجواء إيجابية".

لكن شماسنة استدرك بالقول: "حتى الآن ننتظر أي جديد، واعتصامنا الاحتجاجي على قطع الرواتب في رام الله سيتواصل، وغداً الخميس سنعلن خطوة متقدمة في الإضراب عن الطعام".

اقرأ أيضاً :

قبيل اعتزاله.. "الخليج أونلاين" يكشف تفاصيل مبادرة عباس الأخيرة

وتعقيباً على ذلك قال محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح: إن "هناك نقاشات وحوارات مستمرة لحل قضية رواتب المحررين والأسرى المقطوعة"، مشيراً إلى أنه "لم يطلع على أي جديد بهذا الملف".

ويواصل المحررون اعتصاماً مفتوحاً وسط رام الله، لليوم الـ46 على التوالي، احتجاجاً على قطع رواتبهم، وأعلنوا، السبت الماضي، بدء إضراب مفتوح عن الطعام.

وفي يونيو الماضي، قطعت السلطة الفلسطينية رواتب 50 أسيراً بالسجون الإسرائيلية، و300 محرر ممن أفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل عام 2011.

وتتهم الحكومة الإسرائيلية، السلطة الفلسطينية، بتشجيع ما تسميه "الإرهاب"، من خلال دفع رواتب للأسرى ولعائلات الشهداء الفلسطينيين.

وأبرمت "حماس"، في 2011، صفقة تبادل مع إسرائيل، شملت الإفراج عن ألف و27 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

مكة المكرمة