عبد المهدي: المظاهرات في العراق تسير بالاتجاه الصحيح

المظاهرات طالبت بإسقاطه
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qmwaVd

عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-11-2019 الساعة 20:02

وصف رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها بلاده منذ مطلع أكتوبر الماضي، مطالبة بإسقاط حكومته، بأنها تسير في الاتجاه الصحيح، وشخصت أخطاء متراكمة.

وقال عادل عبد المهدي، في كلمة متلفزة بثتها القناة العراقية الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن المظاهرات الحالية في العراق تسير في الاتجاه الصحيح، وأنها ضغطت لقبول مشاريع كانت مركونة على الرف.

وأضاف أن المظاهرات الحالية في العراق شخصت أخطاء متراكمة منذ عام 2003، وأن "الدستور العراقي أصبح هو المظلة التي يستظل بها الجميع".

ولفت رئيس الحكومة، التي تواجه أشد مظاهرات شعبية واسعة ومتصاعدة في عدة محافظات عراقية بينها العاصمة بغداد، النظر إلى أن "هناك حاجة لتعديلات دستورية"، مستطرداً: "والسؤال هو كيف نجري هذه التعديلات؟".

وأضاف أن "البدء من الآليات الدستورية هو الطريق الأوضح لإجراء التعديلات، بما فيها تغيير النظام السياسي".

من جانب آخر تطرق عبد المهدي إلى العلاقة بين الشعب والأحزاب السياسية الحاكمة، مشيراً إلى فقدان الشارع العراقي الثقة بهذه الأحزاب، مبيناً: "حصلت فجوة بين القوى السياسية والجمهور بسبب قانون الأحزاب وقانون الانتخابات، حيث لاحظنا في الانتخابات الأخيرة نسبة متدنية من المشاركة بسبب الفجوة بين الجمهور والقوى السياسية".

وأشار إلى التوصل لحل يعمق مشاركة العراقيين بالانتخابات وإعادة الثقة إليهم، موضحاً: "قدمنا قانوناً جديداً للانتخابات حتى نفسح المجال أمام المستقلين".

وأكّد عبد المهدي أن "ضغط المظاهرات قاد إلى الدفع نحو قبول مشاريع قوانين كانت موجودة لكنها مركونة على الرف".

وتأتي تصريحات عبد المهدي بعد تصريحات سابقة قدم فيها مجموعة كبيرة من التعهدات؛ بتغيير الواقع الخدمي، وتوفير فرص العمل، ومنح رواتب وقطع أراضٍ للفقراء؛ ما عده المحتجون تسويفات في محاولة لتهدئة غضبهم.

ومنذ مطلع أكتوبر الماضي، تشهد العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، احتجاجات حاشدة تطالب بما يصفه المتظاهرون بـ"الحقوق المشروعة"، التي كانت بداية تتلخص بمحاربة الفساد الحكومي ومحاسبة المسؤولين الفاسدين وتوفير الخدمات وفرص العمل.

وسريعاً تحولت المطالب إلى دعوة لـ"إسقاط النظام" بعد مواجهة القوات الأمنية للمحتجين بالقمع، أدى حتى اليوم إلى مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة ما يزيد على 10 آلاف آخرين.

وما زالت الاحتجاجات تشهد تطورات، ففي الوقت الذي توسعت مناطق الاحتجاجات في العاصمة بغداد، بدأ العصيان المدني ينفذ في العديد من المؤسسات الحكومية ببغداد ومحافظات عدة.   

مكة المكرمة