"عديل" جلال طالباني مرشحاً لرئاسة العراق.. تعرّف عليه

بحكم المحاصصة في العراق فإن منصب الرئيس لـ "الأكراد"
الرابط المختصرhttp://cli.re/gABWV6

محمد صابر إسماعيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-08-2018 الساعة 10:18
بغداد - الخلج أونلاين

رشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، محمد صابر إسماعيل، لمنصب رئيس جمهورية العراق، خلفاً لفؤاد معصوم الذي يشغل المنصب حالياً.

ونقل موقع "الاتحاد الوطني" عن عضو مجلس نواب إقليم كردستان عزت صابر، قوله: إنه "تم ترشيح محمد صابر إسماعيل من المجلس المركزي للاتحاد الوطني، وبشكل رسمي، لمنصب رئيس جمهورية العراق بتأريخ الـ27 من مايو الماضي".

وأعرب صابر  عن تمنياته لإسماعيل حسم الانتخابات "بعد 56 عاماً من النضال السياسي والدبلوماسي، من أجل الأكراد وكردستان".

يشار إلى أن محمد صابر إسماعيل متزوج من أخت هيرو إبراهيم أحمد، زوجة الرئيس الراحل جلال الطالباني.

وشغل إسماعيل (مواليد 1947)، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، منصب ممثل العراق الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف عام 2013، وقبل ذلك كان رئيس دائرة آسيا وأستراليا في وزارة الخارجية العراقية منذ عام 2010.

 

 

كما كان سفير العراق لدى الصين 2004-2010، بعد تعيينه سفيراً في وزارة الخارجية العراقية من عام 2001 إلى عام 2004، وقبلها كان ممثلاً لحكومة إقليم كردستان والاتحاد الوطني الكردستاني في واشنطن 1993-2001، كما مثل حكومة كردستان والاتحاد الوطني في فرنسا.

وفي 1978-1993 كان الممثل الأوروبي للاتحاد الوطني، ومقره في ستوكهولم. ومنذ عام 1983 إلى عام 1993، عمل إسماعيل كمساعد غير متفرغ في قسم الفيزياء النووية من جامعة ستوكهولم، ثم كباحث في قسم الفيزياء في نفس الجامعة.

يشار إلى أن إسماعيل حصل على شهادة بكالوريوس في العلوم (1965) وأخرى في الفيزياء (1969)، وماجستير في الفيزياء النووية (1983)، وعلى درجة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة ستوكهولم (1988).

ويأتي الإعلان عن المرشح الجديد للرئاسة في وقت لا تزال الكتل السياسية في العراق تحاول التوصل للصيغة النهائية بشأن تشكيل الحكومة، بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني عشر من مايو الماضي، والتي كانت قد طعنت عدة جهات سياسية في صحة نتائجها.

وبحكم المحاصصة العرقية والطائفية في العراق، فإن منصب رئيس الجمهورية من حصة الأكراد وتحديداً للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي كان يتزعمه رئيس العراق الراحل جلال الطالباني.

مكة المكرمة