"عروسا داعش".. البريطانية تطلب "الرحمة" والأمريكية تقاضي حكومتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJRjVd

ترامب يمارس ضغطاً على الأوروبيين لسحب رعاياهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-02-2019 الساعة 11:28

رفضت الملقّبتان بـ"عروسي داعش"؛ الأمريكية والبريطانية، قرار بلديهما بعدم استقبالهما وسحب الجنسية منهما.

حيث ناشدت شاميما بيجوم (19 عاماً)، المجرّدة من الجنسية البريطانية بسبب انضمامها إلى تنظيم الدولة، حكومة بلادها إعادة النظر في قضيتها وإبداء "قدر أكبر قليلاً من الرحمة" بهدف عودتها إلى بلادها.

وغادرت الفتاة بريطانيا قبل 4 سنوات، وانضمّت إلى التنظيم بعد أن تأثرت بدعايته، وهناك تزوّجت "جهادياً" هولندياً يُدعى ياغو ريدجيك (26 عاماً)، لكنها بعد هذه السنوات رغبت في العودة إلى بلادها لتربية الطفل الذي وضعته حديثاً وسمَّته "جراح"، وذلك بعد أن فقدت طفلين قبله بسبب المرض وسوء التغذية.

وقالت بيجوم لقناة "سكاي نيوز"، أمس الخميس: "أتمنّى منهم (المسؤولين البريطانيين) إعادة النظر في قضيّتي بقدر أكبر من الرحمة الموجودة في قلوبهم"، مؤكدةً "أنا راغبة في التغيّر".

وكانت شاميما تخشى إن هي عادت إلى بريطانيا أن تحرمها الحكومة من ابنها، رغم علمها بأنها ستواجه -في حال عودتها- اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وعُثر على بيجوم في معسكر اعتقال في سوريا، الأسبوع الماضي، وفجّر مصيرها جدلاً حول تداعيات ترك أم لا يتجاوز عمرها 19 عاماً مع طفل أنجبته من جهادي، تدافع عن نفسها في منطقة حرب.

وكان وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، قال إنه "لن يتردد" في منع عودة أي شخص أيَّد التنظيمات الإرهابية في الخارج إلى بريطانيا.

بدوره كتب محامي أسرة بيجوم، محمد تي. أكونجي، على "تويتر" قائلاً إن الأسرة استقبلت القرار "بخيبة أمل شديدة"، وأضاف: "نبحث كل السبل القانونية لنقض هذا القرار".

ويأتي ذلك بعد أيام من ضغوط مارسها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الأوروبيين لسحب رعاياهم الذين انضموا إلى التنظيم في سوريا.

الفتاة الأمريكية 

وفي السياق ذاته رفعت أسرة هدى مثنى، المولودة في الولايات المتحدة والمنضمّة لتنظيم الدولة، دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية، أمس الخميس؛ بعد أن جرّدتها السلطات من جنسيتها، وقالت إنها "لن تسمح لها بالعودة إلى البلاد"، بحسب وكالة "د ب أ" الألمانية.

وكانت مثنى قد تركت ولاية ألاباما قبل 4 أعوام لكي تنضم إلى التنظيم، ودعت إلى العنف ضد الولايات المتحدة، واعتقلتها مؤخراً الوحدات الكردية التي حاصرت آخر قطعة أرض يسيطر عليها التنظيم في شرقي سوريا.

"مثنى" تزوّجت في سوريا ولديها طفل لا يزال مصيره مجهولاً كذلك، حيث باتت جنسيته موضع شك، ووُلدت مثنى في الولايات المتحدة لأبوين من اليمن أصبحا مواطنين أمريكيين.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية، مايك بومبيو، أن مثنى التي وُلدت في نيوجيرسي، عام 1994، ليست مواطنة، مشيراً إلى أن والدها كان دبلوماسياً وقت ولادتها، ما يعني أنها لم تكن مؤهّلة للحصول على الجنسية.

من جانبها قالت أسرة "مثنى" المقيمة في ألاباما إنها وُلدت بعد أن ترك والدها عمله في الأمم المتحدة.

وأوضح حسن شبلي، محامي الأسرة، أن مثنى عاشت طوال حياتها كمواطنة أمريكية وحملت جواز سفر أمريكياً.

وتشير الدعوى التي رفعها مركز القانون الدستوري للمسلمين في أمريكا نيابة عن أسرتها، إلى أنه من المحتمل أن تُتهم مثنى بتقديم بمساعدة مادية لمنظمة إرهابية إذا ما سمح لها بالعودة. 

مكة المكرمة