"عروس داعش" تثير الجدل في بريطانيا.. هل تعود لبلادها؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gDvBnn

البريطانية شاميما بيجوم والملقبة بـ"عروس داعش" ترغب في العودة إلى بلادها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 09:19

أصبحت الفتاة البريطانية شاميما بيجوم (19 عاماً)، بين عشية وضحاها، حديث الساعة في بريطانيا، وأطلق عليها الإعلام هناك لقب "عروس داعش"، التي يتعاطف معها البعض، ويخشى كثيرون عودتها.

وغادرت بيجوم بريطانيا قبل أربع سنوات وانضمت إلى تنظيم الدولة في سوريا، بعد أن تأثرت بدعاية التنظيم، وهناك تزوجت "جهادياً" هولندياً يدعى ياغو ريدجيك (26 عاماً)، لكنها بعد هذه السنوات ترغب في العودة إلى بلادها، لتربية الطفل الذي وضعته تواً وسمته "جراح"، وذلك بعد أن فقدت طفلين قبله، بسبب المرض وسوء التغذية.

وتخشى شاميما، التي أجرت حواراً مع بعض وسائل الإعلام البريطانية، أن تحرمها الحكومة من ابنها، رغم علمها أنها ستواجه -في حال عودتها- اتهامات تتعلق بالإرهاب.

ولم تبد بيجوم ندمها على الانضمام إلى تنظيم الدولة، وفق ما نقله موقع "الجزيرة.نت"، أمس الاثنين، عن صحف بريطانية.

وقبل هروبها من قرية باغوز (شمال شرق) آخر معاقل التنظيم في سوريا، تحدثت شاميما مع سيدة بريطانية كانت تعمل بمجال الخدمة الاجتماعية، وأبلغتها رغبتها في العودة إلى بريطانيا، لتحيا حياة هادئة وتعمل على تربية طفلها، لكن المرأة أكدت لها أن السلطات ستجرّدها من حضانة طفلها وستضعه في دور الرعاية.

وبحسب شاميما، فقد منعها تنظيم الدولة من تسليم نفسها إلى "قوات سوريا الديمقراطية"، كما أن كثيرين نصحوا زوجها بعدم إرسالها إلى مخيم اللاجئين السوريين، وحذروه من أنها ستتعرض للاغتصاب والتعذيب، لأن سكان المخيم لا يحبون تنظيم الدولة، إلا أنها تؤكد تلقّيها معاملة جيدة لدى قدومها إلى المخيم.

عروس داعش

وعندما سئلت عن قتل التنظيم الصحفيين والرهائن الأجانب وقطع رؤوسهم، ردَّت: "الصحفيون قد يكونون جواسيس أيضاً عندما يدخلون سوريا بطريقة غير قانونية.. كانوا يمثلون خطراً أمنياً على دولة الخلافة".

وأمس الاثنين، طالبت عائلة شاميما لندن بإعادة ابنتهم مع طفلها، وقالت في بيان: "باعتبارها مواطنة بريطانية، تتوقع شاميما أن تجري إعادتها إلى بلدها، والتعامل معها في ظل النظام القضائي".

وأضافت الأسرة: إن "طفل شاميما الذي سيكون بريطانيّاً بريء، وله كل الحقوق ليحصل على فرصة للنشأة في سلام وأمن بموطنه"، وأكدت ترحيبها بأي تحقيق يجري فيما اقترفته ابنتهم، "في إطار مبادئ العدالة البريطانية". 

وأثارت قضية شاميما جدلاً واسعاً في بريطانيا بين من يرفض عودتها، ومن يعتبرها ضحية تجب مساعدتها، واتخاذ إجراءات إنسانية بحق الراغبين في العودة من الجهاديين، ومن يرى أن عودتها وغيرها ربما تجنب بريطانيا موجة جديدة من التفجيرات التي يتبناها التنظيم.

عروس داعش

مكة المكرمة