عريقات يكشف لـ"الخليج أونلاين" خفايا جولة كوشنر إلى المنطقة

كبير المفاوضين الفلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-06-2018 الساعة 10:35

أكد صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال تحركاتها "المشبوهة" في المنطقة إلى إسقاط القيادة الفلسطينية لتمرير "صفقة القرن" الكبرى.

وقال عريقات في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين": "القيادة (السلطة) تعلم تماماً أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا ترغب باستمرار وجودها لأنها تعارض توجهاتها وسياستها الخطرة في المنطقة، والتي تهدف لتصفية القضية الفسطينية".

وأضاف: "هناك خطر كبير يحيط بفلسطين وقضيتها خاصة من النتائج التي ستترتب على الجولة المكوكية التي يقوم بها  المبعوثين الأمريكيين جارد كوشنير مستشار ترامب، وجيسون غرينبلات مبعوثه الخاص للسلام".

واعتبر أن هذه الجولة التي جرت خلال الأيام الماضية، في عدد من دول الشرق الأوسط، "تجاهلت قيادة السلطة، وتحاول إبرام اتفاقات من خلف ظهرها".

وأضاف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن "إدارة ترامب ليس هدفها فقط إسقاط القيادة الفلسطينية، بل تمرير مخططات خطرة لفصل غزة عن باقي الوطن من خلال المشاريع الاقتصادية الكبيرة بملايين الدولارات لتغذيه الانقسام".

وأشار إلى أن واشنطن تبحث عن حلول وصفها بـ"الترقيعية" لأزمة اللاجئين، وبذلك تعمل على إنهاء قضيتهم بشكل غير عادل ومخالف للقوانين.

ولفت عريقات إلى أن المرحلة المقبلة في ظل التطورات الحاصلة والجهود الأمريكية والتعنت الإسرائيلي ستكون خطرة للغاية، مشدداً على أن القدس لن ولم تسقط من حسابات القيادة الفلسطينية".

وأكد عريقات الذي يعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين، "أن مصير أي مبادرة أو صفقة دون حلول واضحة وعملية وعادلة سيكون مصيرها الفشل.

وشدد على أن "العنوان الصحيح للسلام في المنطقة ليس المبادرات السياسية والاقتصادية ولا الصفقات "المشبوهة" لإشعال المنطقة، بقدر إنصاف الفلسطينيين وإعطائهم حقوقهم حسب القوانين الدولية والإنسانية ومحاسبة إسرائيل على جرائمها".

والجمعة الماضية، التقى كوشنير وغرينبلات برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة القدس المحتلة، في آخر محطة في جولتهما التي التقى فيها قادة قطر والأردن والسعودية ومصر لبحث عملية السلام وأوضاع غزة.

ودخل مصطلح "صفقة القرن" دائرة التداول منذ تولي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرب إلى وسائل الإعلام بعد زيارات كوشنر وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

وبحسب بعض المصادر الإعلامية، فإن الصفقة تتضمن إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمنطقتين "أ" و"ب" وبعض أجزاء من منطقة "ج" في الضفة الغربية.

كما تتضمن تأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات سلام إقليمية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية بقيادة السعودية.

مكة المكرمة