عشائر كربلائية تتوعد البصريين لاستقبالهم المالكي بالأحذية

التيار الصدري تحدى حزب المالكي

التيار الصدري تحدى حزب المالكي

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-12-2016 الساعة 11:19


توعدت عشائر في محافظة كربلاء العراقية بشن عمليات مسلحة مساندة لمطالب حزب الدعوة بشن عملية "صولة فرسان" ثانية في مدينة البصرة؛ على خلفية المظاهرات الرافضة لزيارة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الأحد الماضي.

واعتبر التصعيد مؤشراً على أزمة جديدة بين حزب الدعوة بزعامة نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.

ورفع المشاركون في تجمع عشائري في بلدة طويريج التابعة لمحافظة كربلاء (مسقط رأس المالكي)، الأسلحة، ولافتات توعّدت عشائر البصرة بعمليات مسلحة.

اقرأ أيضاً :

العراق.. أوامر بتفعيل "من أين لك هذا" لتدقيق أموال مسؤولين

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر عشائري، السبت، قوله إن "عشائر كربلاء تقف صفاً واحداً إلى جانب المالكي، ونحن مستعدون للقيام بصولة فرسان ثانية بمحافظة البصرة".

وكان التيار الصدري قد تحدى حزب المالكي أن ينفذ تهديده بـ "صولة فرسان" ثانية، على غرار تلك التي استهدفت التيار الصدري في البصرة عام 2008، عندما كان المالكي رئيساً للوزراء، وأدّت إلى تسليم "جيش المهدي"، التابع للصدر، أسلحته، وحلّ المليشيا تماماً.

بدوره قال عضو مجلس محافظة البصرة، أحمد السليطي، في تصريح صحفي: إن "الوضع الراهن يستوجب عدم التأجيج وإثارة النزاعات بين العشائر أو المتظاهرين بمدينة البصرة".

وكان المالكي -في حادثة تنبئ عن رفض شعبي- تلقى "إهانات" من جماهير ثلاث محافظات جنوبية خلال زيارته لها في غضون أقل من ثلاثة أيام، رفعوا خلالها "الأحذية" في استقباله، ووصفوه بـ "الخائن".

واتفقت جماهير مدن ذي قار وميسان والبصرة على أن المالكي تسبب بما يمر به العراق من أزمات أمنية واقتصادية واجتماعية، موضحين ذلك من خلال هتافاتهم، والشعارات التي رفعوها، وكانت قاسية الألفاظ.

وبدأت بالرفض جماهير ذي قار لدى زيارة المالكي لها، الخميس 8 ديسمبر/كانون الأول، ثم في اليوم الثاني وجد المالكي الرفض نفسه من قبل جماهير ميسان، وأخيراً باليوم الثالث، حين زار البصرة.

مكة المكرمة