عشرات الآلاف من أنصار الصدر يتظاهرون ضد الوجود الأمريكي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkbDpb

تلبية لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 24-01-2020 الساعة 12:58

تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين وسط العاصمة العراقية، اليوم الجمعة، في احتجاج مناهض للوجود العسكري الأمريكي في البلاد، تلبية لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للخروج في "تظاهرة مليونية".

وذكرت وسائل إعلام مختلفة أن عشرات الآلاف احتشدوا في منطقة الجادرية، وسط بغداد، للتنديد بالوجود العسكري للولايات المتحدة في العراق.

ورفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات تطالب بطرد القوات الأمريكية من العراق من قبيل: "نعم نعم سيادة.. نعم نعم مقاومة.. كلا كلا أمريكا.. كلا كلا للمحتل"، كما رفعوا لافتات: "العراق بلد الأنبياء لا مكان للغرباء".

ولوّح المتظاهرون بالأعلام العراقية، وارتدوا الأكفان البيضاء؛ في إشارة إلى استعدادهم للموت في سبيل إخراج القوات الأمريكية من البلاد.

وكان من الحضور عدد كبير من عناصر "الحشد الشعبي" وأنصاره، قدموا من مختلف مناطق العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد.

وشهد محيط الاحتجاج المناهض للوجود العسكري الأمريكي إجراءات أمنية مشددة، كما عززت قوات الأمن انتشارها في محيط ساحة التحرير، حيث يعتصم المتظاهرون المناوئون للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، فيما انتشرت قوات الأمن بكثافة في محيط المنطقة الخضراء التي فيها مقار الحكومة والهيئات الدبلوماسية والسفارة الأمريكية.

واتخذت السفارة الأمريكية إجراءات أمنية إضافية في محيطها، من خلال نصب كتل كونكريتية (خرسانية) وتعليق لافتات تحذر من الاقتراب.

ونهاية ديسمبر الماضي، حاول المئات من عناصر "الحشد الشعبي" وأنصارهم اقتحام السفارة الأمريكية ببغداد، خلال تشييع 28 قتيلاً من كتائب "حزب الله" العراقي، قضوا في ضربات جوية أمريكية على مواقعهم في محافظة الأنبار (غرب).

وتمكن المحتجون الغاضبون من اختراق السور الخارجي وإضرام النيران في بوابتين للسفارة وكرفانات (بيوت جاهزة) لاستقبال المراجعين في أعمال عنف أثارت غضب واشنطن.

وعقب هذه الأحداث بثلاثة أيام، اغتالت الولايات المتحدة قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد.

وتأتي التظاهرة في سياق تداعيات مقتل سليماني والمهندس، وتهديد قادة عراقيين موالين لإيران، ومن بينهم الصدر، بالرد على تلك العملية.

مكة المكرمة