عشيرة صدام حسين تتطلع للعودة إلى ديارها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LrVJ8d

إحراق 700 منزل في منطقة العوجة مسقط رأس صدام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-07-2019 الساعة 19:27

لا يزال سكان قرية "العوجة"، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يتطلعون إلى العودة لمنازلهم بعد مرور 5 سنوات من النزوح الاضطراري الذي فرض عليهم بعد احتلال "داعش" لمحافظة صلاح الدين، في يونيو 2014، ثم "الحشد الشعبي".

وتقع العوجة على الضفة الغربية لنهر دجلة في محافظة صلاح الدين، نحو 13 كيلومتراً جنوب مدينة تكريت مركز المحافظة، وتسكنها عائلة "البو ناصر" التي ينتمي لها صدام حسين.

وتتحدث مصادر إعلامية عن أن اتفاقاً تم بين السلطات المحلية في صلاح الدين وقيادات "الحشد الشعبي" المتمركزة هناك يقضي بالسماح بعودة الأهالي تدريجياً بعد إصلاح بناها التحتية.

وقال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، أحمد الكريم، يوم الاثنين الماضي: "إن الظروف باتت مهيأة لإعادة النازحين في عموم مناطق صلاح الدين إلى مناطق سكناهم بالتعاون مع "الحشد الشعبي".

وأضاف أن جميع الإجراءات الخاصة بعودة نازحي قرية العوجة جنوبي تكريت ستكتمل خلال الأيام المقبلة.

وقال المتحدث باسم عشائر صلاح الدين، مروان الجبارة، إن الاتفاق يلزم تسليم قاطع منطقة العوجة من قوات الحشد الشعبي المتمركزة هناك إلى قوات من الشرطة، إضافة إلى إنشاء مركز شرطة أيضاً.

وكانت عشيرة صدام حسين اتهمت، خلال السنوات القليلة الماضية، بتلقي الكثير من أفرادها تهديدات بعدم العودة إلى منطقة العوجة (جنوب تكريت) من جهات عدة، ومن ضمنهم مسؤولون أمنيون.

وقالت في وقت سابق إنها لم تحصل على أي ضمانات لسلامتها في حال العودة، وإنه "ليس مستبعداً أن يتعرض أفرادها للانتقام".

وتحدثت مصادر عن إحراق 700 منزل في منطقة العوجة، بالإضافة إلى 23 ألف دونم زراعي، خلال عامي 2014 و2015.

وكانت عشيرة البو ناصر وشيوخها تسلموا جثمان الرئيس صدام حسين، بعد إعدامه من قبل الحكومة العراقية في عهد رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، في 30 سبتمبر عام 2006، ونقلته في طائرة مروحية أمريكية من بغداد إلى تكريت، حيث دفن في قرية العوجة، وبعد عام 2014 فجرت جماعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لـ"الحشد الشعبي" القبر.

وحكم صدام حسين العراق لنحو 35 سنة، حتى اجتاحت قوات تحالف دولي بقيادة أمريكا البلاد عام 2003 وأطاحت بحكمه، وتمت محاكمته وإعدامه بتهمة إعدام العشرات من قرية ذات غالبية شيعية بمحافظة صلاح الدين.

مكة المكرمة