عقب إعدام 3 معارضين.. مصر تفرج عن 550 سجيناً بعفو رئاسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzzvpX

قام النظام المصري بأسوأ عملية قمع ضد حرية التعبير في تاريخ البلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-02-2019 الساعة 18:02

أعلنت السلطات المصرية، اليوم السبت، إطلاق سراح 550 سجيناً بعفو رئاسي، عقب تنفيذها أحكام إعدام بحق 3 معارضين قبل يومين.

وقالت وزارة الداخلية في بيان اليوم، إن أعمال لجان العفو انتهت إلى انطباق القرار على 199 نزيلاً ممَّن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو، و351 بالإفراج المشروط.

وأوضحت أن القرار جاء بمناسبة "عيد الشرطة"، وذكرى ثورة 25 يناير 2011، التي أسفرت عن تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981 - 2011).

ولم يقدم البيان تفاصيل أكثر عن المفرج عنهم، وعادةً لا تعلن وزارة الداخلية إجمالي عدد السجناء، وتعتبرهم قيد "إدانة أو تهم جنائية"، وترفض وصف قضايا البعض منهم بـ"السياسية".

ويحق لرئيس الجمهورية، بعد أخذ رأي مجلس الوزراء، إصدار عفو عن العقوبة أو تخفيفها، وفق الدستور.

"الإفراج الشرطي" يتطلب توافر عدة شروط يتعلق بعضها بالعقوبة المحكوم بها، والبعض الآخر بالمدة التي يجب أن يقضيها المحكوم بالسجن، فضلاً عن الشروط التي يجب أن تتوافر في المحكوم ذاته.

وقالت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة، إن السلطات المصرية نفذت عمليات قتل جماعية وحالات إخفاء قسري وحكمت على المئات بالإعدام ، وأنها قامت بأسوأ عملية قمع ضد حرية التعبير في تاريخ مصر.

وذكرت شبكة "رصد"، الخميس، أن السلطات المصرية نفّذت حكم الإعدام بحق 3 معتقلين سياسيين، في قضية مقتل نجل مستشار بمحكمة استئناف القاهرة، في منطقة حي الجامعة بالمنصورة.

وقالت الشبكة في خبر عاجل عبر تغريدة بحسابها في "تويتر" إن الثلاثة هم "أحمد ماهر هنداوي، وهو طالب بكلية الهندسة، والمعتز بالله غانم، وهو طالب بكلية التجارة، وعبد الحميد عبد الفتاح متولي، صاحب شركة كمبيوتر"، دون تفاصيل أخرى.

مكة المكرمة