عقب تصعيد واشنطن.. رئيس فنزويلا يطرد أرفع دبلوماسي أمريكي

وُجّهت اتهامات دولية للرئيس مادورو بتقويض الديمقراطية

وُجّهت اتهامات دولية للرئيس مادورو بتقويض الديمقراطية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-05-2018 الساعة 21:38


طرد الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم الثلاثاء، أكبر دبلوماسي أمريكي في كراكاس ونائبه بريان نرانجو؛ بزعم تآمره ضد الحكومة الفنزويلية، عقب توعّد واشنطن مادورو بـ "عزلة دولية" غداة فوزه بالرئاسة.

وقال مادورو متحدّثاً عن تود روبنسون، خلال الإعلان الرسمي عن فوزه في ولاية ثانية بانتخابات انتقدتها واشنطن: "أعلنته شخصاً غير مرغوب فيه، وأنا أعلن مغادرة القائم بالأعمال الأمريكي روبنسون ونائبه بريان نرانجو، خلال 48 ساعة"، وفق ما نشرت وكالة "رويترز".

يشار إلى أن فنزويلا والولايات المتحدة لم تتبادلا السفراء منذ عام 2010.

وروبنسون هو دبلوماسي محترف عمل سابقاً سفيراً لغواتيمالا.

اقرأ أيضاً :

مادورو يفوز برئاسة فنزويلا.. والمعارضة: انتخابات غير شرعية

وأعلن البيت الأبيض، أمس الاثنين، توقيع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرسوماً رئاسياً يحدّ من قدرة حكومة فنزويلا على تحويل أصولها العامة الثابتة إلى أموال سائلة.

وجاء أمر ترامب عقب فوز الرئيس مادورو بفترة رئاسية ثانية في انتخابات جرت الأحد (20 مايو)، وصفتها الإدارة الأمريكية بالـ "زائفة"، حسب وكالة "أسوشييتد برس".

وذكرت الوكالة الأمريكية أن كبار مسؤولي إدارة ترامب أعلنوا الإجراء الجديد "بهدف منع الحكومة (في فنزويلا) من بيع الأصول العامة".

وينصّ المرسوم الرئاسي على "حظر أي حوالات من شأنها شراء ديون الحكومة الفنزويلية". في حين يُقدِّر خبراء الدينَ الخارجي لفنزويلا بنحو 150 مليار دولار.

وشمل المرسوم الرئاسي المواطنين الأمريكيين والمقيمين في الولايات المتحدة، حسب تقارير إعلامية.

وفي وقت سابق أمس، وصف نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، الانتخابات الفنزويلية بأنها "زائفة وليست حرة أو عادلة".

وقال بنس: "إن الولايات المتحدة لن تقف متفرّجة في وقت تنهار فنزويلا، ولا يزال شعبها الشجاع ضحيّة البؤس".

وتوعّدت واشنطن الرئيس الفنزويلي بـ "عزلة دولية"، وتتهمه بالعمل على "فرض نظام استبدادي على شعبه"، وهو ما يرفضه مادورو، ويتّهم واشنطن بـ "محاولة السيطرة على القرار" في بلاده.

وفرضت واشنطن، في أغسطس الماضي، حزمة عقوبات مالية "ضخمة" ضد فنزويلا، تشمل حظر عقد أي صفقات مع شركة النفط الحكومية "بدفسا"، ما أدخل كراكاس في أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها، رغم امتلاكها احتياطيات نفطية كبيرة.

كما ترفض المعارَضة الفنزويلية هذه الانتخابات، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومجموعة ليما؛ وهي تحالف لـ 14 دولة في أمريكا والكاريبي، معتبرة هذا الاقتراع غير ديمقراطي ولا حرّ ولا شفاف، ويتّهم هؤلاء مادورو بتقويض الديمقراطية.

وبموجب نتائج الانتخابات الأخيرة، سيستمرّ مادورو في رئاسة فنزويلا حتى عام 2025.

مكة المكرمة