عقب دحر "داعش".. نيوزيلندا تسحب جنودها من العراق العام المقبل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gb5mJY

ساهمت قوات نيوزيلندية في تدريب القوات العراقية على قتال تنظيم الدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 09:26

أعلنت الحكومة النيوزيلندية، اليوم الاثنين، أنها ستسحب جنودها من العراق، في يونيو من العام المقبل.

وقالت رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، في بيان: "خلال الأشهر الـ12 المقبلة ستتمكن نيوزيلندا من خفض وإنهاء التزاماتها (بالعراق)".

وأضافت أردرن: "قبل أربعة أعوام، قطعت نيوزيلندا التزاماً على نفسها تجاه حكومة العراق وقوات التحالف بتدريب قوات الأمن العراقية ورفع مستواها لمنع تنامي قوة داعش".

وتابعت: "لقد تحقق تقدم كبير على هذا الصعيد بشكل يسمح بتقليص مشاركتنا وإنهائها بحلول العام المقبل؛ من منطلق نجاحنا في تحقيق ما ذهبنا إليه".

ومع ذلك قالت أردرن إن نيوزيلندا ستزيد إسهاماتها المالية الرامية لإرساء الاستقرار بالعراق إلى ثلاثة ملايين دولار نيوزيلندي، خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مقابل 2.4 مليون خلال عامي 2018 و2019 (الدولار النيوزيلندي يعادل 0.66 دولار).

وقالت: "بالرغم من الهزيمة التي لحقت بداعش على الأرض في العراق وسوريا فإنه يظل تهديداً، ويحتاج العراق لدعم دولي مستمر مع مضيه نحو التعافي والاستقرار".

ويشار إلى أن نيوزيلندا وافقت في 2015 على إرسال 143 فرداً من قوات الدفاع إلى بغداد للمشاركة في تدريب القوات العراقية على قتال "داعش"، رغم أنها رفضت المشاركة في الحرب هناك.

وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، أعلن العراق، في ديسمبر الماضي، استعادة كامل أراضيه من "داعش" الذي كان يسيطر على ثلث البلاد.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

مكة المكرمة