عقب "نكبة بيروت".. تضامن رسمي خليجي مع لبنان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mYE57

نحو 4500 جريح وأكثر من 100 قتيل

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 05-08-2020 الساعة 10:27

وقت التحديث:

الأربعاء، 05-08-2020 الساعة 22:04

ما هي الدول الخليجية التي أعلنت إرسال مساعدات طبية إلى لبنان؟

قطر والكويت والإمارات.

كم عدد ضحايا الانفجار حتى صباح الأربعاء 5 أغسطس 2020؟

أكثر من 100 قتيل ونحو 4500 جريح.

أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي عن تضامنها الكامل مع دولة لبنان وذلك بعد الانفجار الضخم الذي هز العاصمة بيروت، الثلاثاء، وأوقع أكثر من 100 قتيل ونحو 4 آلاف مصاب.

وقدمت الحكومات الخليجية تعازيها للبنان، حكومة وشعباً، وأعربت عن استعدادها لتقديم كل سبل المساعدة لتجاوز هذه المحنة الكبيرة، ووصلت بالفعل أولى المساعدات القطرية والكويتية إلى مطار رفيق الحريري في بيروت، صباح الأربعاء.

وجاءت أولى المبادرات من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس اللبناني، ميشال عون، أكد خلاله وقوف الدوحة إلى جانب لبنان في هذه الأزمة، وأعرب عن استعداده "لتقديم الدعم الفوري لمواجهة تداعيات الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت".

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن طائرة تابعة لسلاح الجو الأميري حطّت في مطار بيروت وعلى متنها مستشفيان ميدانيان سعة كل منهما 500 سرير، إلى جانب مساعدات طبية أخرى.

وقالت الوكالة إن هذه الطائرة هي الأولى من جسر جوي أمر أمير البلاد بتوجيهه إلى لبنان لدعمها في أزمتها.

وكان الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، قد أشاد بالموقف الإنساني لأمير دولة قطر وتوجيهه "بمدّ لبنان الشقيق بالمستشفيات الميدانية والأدوات الطبية اللازمة للتعامل مع آثار انفجار مرفأ بيروت"، وفقاً لما كتبه على صفحته في "تويتر".

كما أكدت دولة الكويت وقوفها وتضامنها التامين مع لبنان "لمواجهة آثار الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت البحري"، معلنة إرسال مساعدات طبية عاجلة.

وبعث ولي العهد الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تعزية إلى الرئيس اللبناني ميشال عون، أعرب فيها عن تعازيه لحكومة وشعب لبنان في ضحايا الانفجار.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن طائرة كويتية محملة بمساعدات طبية ومواد بناء وصلت إلى العاصمة اللبنانية، الأربعاء، بناء على توجيهات ولي العهد.

بدورها، أعربت سلطنة عمان، في بيان لها، عن تضامنها ووقوفها مع جمهورية لبنان وشعبها، معربة عن أملها في "أن يتجاوز لبنان هذه المحنة الأليمة، وأن يعم ربوعه الأمن والسلام". كما أطلقت الحكومة العُمانية حملة تبرعات لمساعدة لبنان في هذه الأزمة.

كما أجرى سلطان البلاد هيثم بن طارق، الأربعاء، اتصالاً هاتفياً بالرئيس اللبناني ميشيل عون، أعرب خلاله عن  خالص تعازيه للبنان حكومة وشعباً في ضحايا الانفجار.

وأعرب سلطان عمان خلال الاتصال عن تضامن السلطنة مع الجمهورية اللبنانية في هذا الحدث الجلل، وعن أمله في أن يتجاوز اللبنانيون هذه المحنة، وأن ينعموا بالأمن والاستقرار.

من جهته، عبّر  الرئيس اللبناني عن شكره  للسلطان وتقديره لموقف السلطنة وتضامنها مع لبنان.

وأعلنت السعودية، في بيان لخارجيتها، وقوف المملكة وتضامنها مع الشعب اللبناني، معبرة عن "خالص عزائها ومواساتها لذوي الضحايا والمصابين".

وقالت وسائل إعلام سعودية إن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في بيروت تحرك، عبر الجمعيات الطبية التي يمولها، على مجمل الأراضي اللبنانية، لنقل الجرحى ومساعدة الفرق الطبية.

من جهته، قال ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، على تويتر: "نقف مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه الظروف الصعبة، ونؤكد تضامننا معه.. ونسأل الله تعالى أن يخفف عنهم ويلطف بهم، وأن يرحم موتاهم ويشفي جرحاهم.. اللهم احفظ لبنان وشعبه من كل مكروه". 

وأعلنت الإمارات وقوفها إلى جانب لبنان، من جهته حيث بعث ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، وحاكم دبي محمد بن راشد، تعازيهم إلى اللبنانيين بهذه المأساة التي حدثت.

كما نقلت "سي إن إن" الأمريكية عن مسؤول رفيع في الحكومة الإماراتية قوله إن حاكم دبي سيرسل إمدادات طبية إلى لبنان، بعد ظهر الأربعاء، بالتعاون مع الصحة العالمية.

كما أعربت خارجية مملكة البحرين عن بالغ أسفها للانفجار الذي وقع قرب مرفأ بيروت، مؤكدة تضامنها مع الشعب اللبناني.

وحتى صباح الأربعاء، بلغ عدد ضحايا الانفجار، وفقاً للأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، أكثر من 100 قتيل ونحو 4 آلاف مصاب.

يأتي الانفجار قبل أيام من صدور قرار المحكمة الدولية، يوم الجمعة المقبل، بحق قتلة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري بعد مرور 15 عاماً على اغتياله وسط بيروت، ما أدى إلى اضطرابات داخلية واسعة في البلاد، حيث تشير أصابع الاتهام إلى تورط مليشيا حزب الله اللبناني والنظام السوري في عملية الاغتيال.

ويعاني لبنان، منذ أشهر، أزمة اقتصادية قاسية واستقطاباً سياسياً حاداً، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية. 

مكة المكرمة