عقوبات أمريكية ضد ظريف والصين تعارض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/159XvR

بومبيو اعتبر ظريف واجهة لـ"مافيا دينية فاسدة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-08-2019 الساعة 19:00

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، مساء الأربعاء، فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في الوقت الذي أعلنت فيه الصين معارضتها لتلك العقوبات.

وأفادت الخزانة الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، بإدراج ظريف في "قائمة الشخصيات ذات التصنيف الخاص لدى إدارة مراقبة الأصول الأجنبية".

وبموجب ذلك التصنيف سيتم تجميد الأصول المملوكة للأشخاص المدرجين في القائمة، ومنع الأمريكيين من التعامل معهم.

من جانبها أعربت الصين، اليوم الخميس، عن معارضتها للعقوبات الأمريكية الأحادية على الوزير الإيراني.

ونقلت وكالة "شينخوا" المحلية عن هوا تشون يينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية قولها: إن "العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على وزير الخارجية الإيراني لن تسهم في حل المشكلة، بل يكمن الحل في الحوار والتفاوض".

وأشارت المتحدثة إلى أن "واشنطن أعربت مؤخراً، في مناسبات عديدة، عن استعدادها للمشاركة في حوار غير مشروط مع إيران".

وأضافت: إن "بلادي تتمنى أن تتناسب أفعال الولايات المتحدة مع أقوالها".

وفي أول تعليق لظريف على العقوبات، قال في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بموقع "تويتر": إن "المسوّغ الأمريكي لإدراجي في قائمة العقوبات هو أنني المتحدث الرئيس باسم إيران حول العالم، هل الحقيقة مؤلمة حقاً؟!".

وأضاف: إن هذا الإجراء "ليس له أي تأثير عليَّ أو على عائلتي، حيث لا أملك أي ممتلكات أو مصالح خارج إيران. شكراً لكم على اعتباري تهديداً كبيراً لأجندتكم".

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في بيان، تعليقاً على فرض الولايات المتحدة عقوبات على ظريف: إن ذلك "يمثل خطوة أخرى نحو حرمان النظام الإيراني من الموارد لدعم الإرهاب واضطهاد الشعب الإيراني".

وأضاف بومبيو: إن ظريف كان "متورطاً في تلك الأنشطة الخبيثة منذ سنوات طويلة"، معتبراً إيّاه واجهة لـ"مافيا دينية فاسدة".

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران تستهدف مسؤولين بارزين؛ على رأسهم المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، في يونيو الماضي.

وتصاعد التوتر مؤخراً بين إيران من جهة، والولايات المتحدة ودول خليجية حليفة لها من جهة أخرى؛ إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المتعدد الأطراف المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، في مايو الماضي، مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على إيران؛ لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي. ‎

مكة المكرمة