عقوبات ضد 12 كياناً وشخصية "تورّطوا في كيماوي الأسد"

3 أفراد و9 شركات

3 أفراد و9 شركات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-05-2018 الساعة 16:19


فرضت الحكومة الفرنسية، اليوم الجمعة، عقوبات جديدة على 12 شخصية وكياناً من دول مختلفة، إثر اتهامهم بمساعدة نظام بشار الأسد في برنامجه للأسلحة الكيميائية.

وأعلنت وزارتا المالية والخارجية الفرنسيتان أنّ العقوبات شملت "تجميد أصول 3 أفراد و9 شركات متورطين في البحث أو الشراء لمركز البحث العلمي السوري، المتهم بإنتاج أسلحة كيميائية لنظام بشار الأسد".

وذكرت وكالة "أسوشييتيد برس" الأمريكية، أن الشركات المشمولة بالعقوبات الجديدة "زودت (المركز) بمواد لتصنيع الأسلحة الكيميائية، بينها غاز السارين"، وفق المصدر ذاته.

وفي بيان مشترك، قال وزير المالية الفرنسي برونو لو مير، ووزير الخارجية جان إيف لو دريان: "إن الخطوة تهدف إلى تعقب شبكات يشتبه في مساعدتها المركز".

اقرأ أيضاً :

كيف ساهمت الأسلحة الكيماوية في بقاء الأسد بالسلطة؟

وتتهم الولايات المتحدة ودول أخرى المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية، بالمساعدة في تطوير أسلحة كيماوية لمصلحة حكومة الرئيس بشار الأسد.

وفرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على 271 موظفاً بالمركز لدورهم في إنتاج مواد كيميائية استُخدمت في هجوم كيميائي على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، عام 2017.

واستخدم نظام الأسد الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين ما أوقع مئات القتلى في مجازر عدّة، أبرزها "خان شيخون" و"الغوطة الشرقية" و"دوما".

مكة المكرمة