"علماء المسلمين": التطبيع مع "إسرائيل" مساهمة في صفقة القرن

نتنياهو زار سلطنة عُمان مؤخراً

نتنياهو زار سلطنة عُمان مؤخراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-10-2018 الساعة 20:12

اعتبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مكافأة للاحتلال على احتلاله للقدس، ومساهمة في تنفيذ صفقة القرن.

ورفض الاتحاد في بيان له، اليوم السبت، التطبيع الأخير مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في ظل احتلالها لفلسطين، داعياً الأمة الإسلامية وقادتها إلى الوقوف مع قضاياها الكبرى، وعدم التفريط في القدس والأراضي المحتلة.

وقال البيان: "نستنكر أي تطبيع أو استقبال رسمي أو شعبي لوفود المحتلين لقدسنا، والقاتلين لشعبنا في فلسطين، والمحاصرين لغزتنا، غزة العزة".

وأضاف البيان: "تم استقبال أكثر من مسؤول إسرائيلي بالخليج، في وقت وصل التفرق داخله إلى المقاطعة الشاملة".

والتقى قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عُمان، الخميس، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعقيلته سارة، في زيارة هي الأولى بهذا المستوى منذ 1996.

وجاءت الزيارة بناءً على دعوة رسمية من السلطان قابوس، وجرت وسط تكتيم إعلامي إلى حين الإعلان عنها الخميس.

كذلك، وصلت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، الجمعة، على رأس وفد رياضي إسرائيلي إلى الإمارات، في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي في الخليج العربي، وذلك للمشاركة في بطولة رياضية في أبوظبي، في حين شارك وفد رياضي إسرائيلي في بطولة عالمية للجمباز  أقيمت في الدوحة، الأمر الذي قوبل برفض من قبل بعض الإعلاميين ونشطاء السوشيال ميديا القطريين الذين أبدوا رفضهم للتطبيع مع الاحتلال.

وترأست ريغيف الوفد الرياضي الإسرائيلي الذي سيشارك في بطولة الجودو العالمية، في العاصمة الإماراتية، بعد قرار الاتحاد العالمي للجودو إعادة المباريات.

كذلك جمع لقاء سري ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بنتنياهو، في الأردن أثناء زيارة إلى العاصمة الأردنية  عمان يونيو الماضي، حسب ما كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.

وذكرت الصحيفة أن "بن سلمان التقى نتنياهو في القصر الملكي الأردني، على هامش زيارة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، بصحبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات".

وكان نتنياهو قد تباهي بعلاقة "إسرائيل" مع العرب بالقول: إن "منطقة الشرق الأوسط مليئة بالمشاكل، لكن علاقتنا مع الدول العربية المعتدلة أصبحت متطوّرة جداً".

مكة المكرمة