على الطريقة السعودية.. وزيرة مصرية تهدد منتقدي بلادها بـ"التقطيع"!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJN1q2

أثارت تصريحات مكرم، الجدل حول تعامُل السلطات المصرية مع المعارضين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-07-2019 الساعة 19:36

أثارت وزيرة مصرية جدلاً بتصريحات خلال لقائها مع أعضاء الجالية المصرية في كندا، هددت فيها كل من ينتقد بلاده بالتقطيع، مشيرة بيدها إلى النحر.

وفي مقطع فيديو نشره صحفي مصري بكندا، يدعى محمد نصر، على صفحته في موقع "تويتر"، اليوم الثلاثاء، ظهرت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم، وهي تتحدث إلى الجالية المصرية في كندا، قائلة: "أي حد يقول كلمة على بلدنا يتقطَّع".

وأضافت: "مصر اللي بتقربنا كلنا، ومهما اتغرَّبنا ومهما روحنا وجينا، هتفضل البلد دي ساكنة في قلبنا، وما نستحملش ولا كلمة عليها، أي حد يقول برَّة كلمة على بلدنا؟ يتقطَّع".

وأدلت الوزيرة المصرية بحديثها في حفل بكندا، التي تزورها حالياً منذ مطلع الأسبوع الجاري، أمام عدد من الحضور، الذين استقبل بعضهم حديثها بالتصفيق والتهليل.

وأثارت تصريحات مكرم، الجدل حول تعامُل السلطات المصرية مع المعارضين، وإحياء قضية مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر 2018، حيث استُخدم التقطيع في الجريمة وكان وسيلة لتسهيل تهريب جثته.

وطالب البعض بتوصيل الفيديو إلى السلطات الكندية، واتهام الوزيرة بالتحريض على المعارضين في الخارج وإرهابهم.

واليوم الثلاثاء، انتقدت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية، لفرضها رقابة ليلية تعسفية على نشطاء مطالبين بالديمقراطية، أُفرج عنهم مؤخراً من السجن.

وقالت المنظمة، الثلاثاء، إن أكثر من 400 شخص يخضعون للمراقبة الليلية حالياً، ويتعين عليهم البقاء بمراكز الشرطة من السادسة مساء حتى السادسة من صباح كل يوم، وإلا فإنهم يخاطرون بإلقاء القبض عليهم، وتوجيه اتهامات جنائية لهم، وربما سجنهم.

وتؤكد تقارير دولية مختلفة وجود عشرات الآلاف من سجناء الرأي في السجون المصرية، وتفشِّي التعذيب المنظَّم بمراكز الاعتقال، الرسمية منها وغير الرسمية، في حين تردُّ السلطات المصرية بأن هذه التقارير تندرج ضمن حملات تهدف إلى تشويه صورتها.

ومنذ الانقلاب على الرئيس الشرعي الراحل محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013، وتولي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، استهدف القمع كل التيارات السياسية في مصر، ومن ضمنها التيار المدني الذي شملته حملات الاعتقال ومصادرة الأموال، على غرار ما حدث لجماعة الإخوان المسلمين.

مكة المكرمة