على وقع "الأوكرانية".. أبرز 10 حوادث إسقاط طائرات مدنية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvVXnj

حوادث الطائرات.. أسباب عديدة من بينها بنيران معادية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-01-2020 الساعة 08:27

مثّل تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران آخر أسوأ كوارث تحطم الطائرات المدنية على مر التاريخ؛ حيث راح ضحيتها جميع من عليها.

ومع أن التحقيقات جاريةٌ لمعرفة أسباب الحادث فإن الاتهامات برزت حول أن الطائرة أسقطت بصاروخ إيراني، عن غير قصد؛ ضمن الهجوم الصاروخي الذي نفذته طهران على موقعين للقوات الأمريكية في العراق.

وأبرز من ذهب إلى اتهام طهران هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزارة الدفاع الأمريكية، قبل أن تتبنى هذه الرواية كل من بريطانيا وكندا.

وأسفر تحطم الطائرة عن مقتل 176 شخصاً؛ هم 82 إيرانياً، و63 كندياً، و11 أوكرانياً، و10 سويديين، وسبعة أفغان، وثلاثة ألمان.

هذه الحادثة، مع الاتهامات بأن الطائرة أسقطت بصاروخ، تعيد إلى الأذهان حوادث مشابهة لطائرات مدنية أسقطت بفعل فاعل.

طائرة الخطوط الماليزية 

كانت طائرة الرحلة 17 للخطوط الماليزية، لطائرة من نوع "بوينغ 777"، تحطمت يوم 17 يونيو 2014، في أوبلاست دونيتسك؛ حيث تدور معارك بين انفصاليين موالين لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية.

مساعد لوزير الداخلية الأوكراني قال إن الطائرة التي كانت على ارتفاع 10 آلاف متر أسقطت بصاروخ.

كانت الطائرة تحمل 280 مسافراً و15 هم أفراد الطاقم.

وبهذا تعد هذه الحادثة الأكبر من حيث عدد الأشخاص الضحايا لرحلة تابعة للخطوط الجوية الماليزية حتى تاريخه.

تحطمت الطائرة بالقرب من قرية "خرابوف" شمال "تورز"، وهي مدينة في شرق أوبلاست دونيتسك الأوكراني، وكانت الطائرة تقترب من الحدود الروسية.

طائرة الخطوط الإيرانية  

أسقطت الطائرة "إيرباص إيه 300 بي 2-203"، التابعة للخطوط الجوية الإيرانية، خلال رحلتها من إيران إلى إمارة دبي، في 3 يوليو عام 1988.

أسقطتها البحرية الأمريكية، ليقتل كل من كان عليها من ركاب وطاقم، وبلغ عددهم 290.

جاء الحادث في نهاية الحرب العراقية-الإيرانية، وعللت السلطات الأمريكية ذلك بـ "خطأ تقديري"؛ إذ اعتقدت القوات البحرية الأمريكية أنها طائرة "إف-14 إيرانية".

على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تقبل المسؤولية القانونية أو الاعتذار الرسمي لإيران، لكنها وافقت على دفع 61.8 مليون دولار أمريكي على سبيل الهبة، بما يعادل 213.103 دولاراً لكل راكب، بصفة تعويض لأسر الضحايا الإيرانيين.

كان هذا من أكثر حوادث هجوم طائرات الرحلات دموية في ذلك الوقت.

الخطوط الجوية الكورية  

كانت الرحلة "007" التابعة للخطوط الجوية الكورية رحلة اعتيادية لناقلة مدنية من طراز "بوينغ 747"، انطلقت من مطار جون إف كينيدي في مدينة نيويورك إلى مطار غيمبو الدولي في مدينة سيئول عبر مدينة أنكوريج جنوبي ألاسكا.

أُسقطت هذه الطائرة بطائرة اعتراضية سوفييتية في 1 سبتمبر 1983، فوق بحر اليابان قرب جزيرة سخالين، في منطقة جوية سوفييتية محظورة؛ حيث ضلت الطائرة طريقها فوق المنطقة نتيجة خطأ ملاحي.

قتل على إثر الحادث جميع من كان على متن الطائرة من ركاب وطاقم وعددهم 269 شخصاً من 16 جنسية، بينهم لورانس ماكدونالد الذي كان وقتها نائباً في مجلس النواب الأمريكي.

في البداية أنكر الاتحاد السوفييتي علمه بالحادثة، لكن لاحقاً اعترف بإسقاطه الطائرة زاعماً بأنها كانت في مهمة تجسسية.

الخطوط الجورجية

في أيلول عام 1993 أسقطت طائرة "توبوليف تي.يو-154"، تعمل على تشغيلها الخطوط الجوية الجورجية.

 أسقطت الطائرة في أثناء اقترابها من الهبوط بصاروخ حراري في أراضي أبخازيا الجورجية المتنازع عليها.

وسقطت الطائرة على المدرج واشتعلت فيها النيران؛ ما تسبب بمقتل 108 أشخاص من بين 132 من الركاب وأفراد الطاقم.

يعتقد أن الرحلة كانت تستأجرها وزارة الدفاع الجورجية لنقل الجنود للمساعدة في القتال حول سوخومي عاصمة أبخازيا.

طائرة الخطوط الليبية 

أقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية الليبية الرحلة 114، طراز "بوينغ 727"، من مطار طرابلس العالمي في طريقها إلى مطار القاهرة الدولي عبر مدينة بنغازي الليبية في 21 فبراير 1973.

عند دخولها إلى الأجواء المصرية تعرضت الطائرة  لعاصفة رملية؛ ما تسبب في دخولها عن طريق الخطأ إلى المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي في ذلك الوقت.

عمدت طائرتان إسرائيليتان من طراز "إف-4 فانتوم" إلى إسقاط الطائرة في صحراء سيناء، ونتج عن الحادث مقتل 108 ممن كانوا على متنها، ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار.

وحسب الرواية الإسرائيلية للحادث "فقد أشار أحد طياري الطائرة الحربية لطاقم الطائرة المدنية بعد مشاهدتهما عيناً بعين بأن تتبع الطائرة الليبية طائرة من الطائرتين الإسرائيليتين باتجاه قاعدة "ريفيديم" الجوية الإسرائيلية، لكن طاقم الطائرة رفض الأمر وتابع الطيران في وجهته.

و قد أطلقت بعد ذلك إحدى المقاتلتين صاروخاً باتجاه الطائرة الليبية، ما أدى الى إصابتها بعطب بجناحها وتعطل الأنظمة الهيدروليكية بالطائرة، اضطر  قائد الطائرة إلى اتخاذ قرار بالهبوط الاضطراري في منطقة مليئة بالكثبان الرملية في صحراء سيناء، فتحطمت الطائرة أثناء هبوطها لطبيعة هذه المنطقة.

لكن مع اكتشاف الصندوق الأسود، بعد ثلاثة أيام من الكارثة، اعترفت "إسرائيل" بأن إسقاط الطائرة تم "بتفويض شخصي" من قبل دافيد إلعازار رئيس أركان جيش الاحتلال وقتها، ولم تتخذ الأمم المتحدة أي قرار حيال ذلك.

طائرة الخطوط الفرنسية

سقطت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، رحلة رقم 1611، في 11 سبتمبر عام 1968.

نتج عن الحادث قتل كل من على متن الطائرة من ركاب وطاقم، البالغ عددهم 95 شخصاً.

تم تحديد السبب في البداية بكونه إطلاق نار داخل قمرة القيادة، لكن التقارير في عام 2011 أفادت بأن الطائرة أسقطت بصاروخ أطلق خطأ من قبل الجيش الفرنسي.

طائرة الخطوط الإيطالية  

خطوط أيتافيا الجوية، الرحلة 870، هي رحلة طيران من بولونيا إلى باليرمو في 27 يونيو 1980.

عندما كانت الطائرة تقترب من المجال الجوي لبلدية أوستيكا في إيطاليا، فقدت ذيلها ومحركَيها الخلفيَّين، عندما انشطر الذيل والمحركان الخلفيان عن الطائرة فجأة.

وتسبب هذا الانشطار بتحطم الطائرة في البحر التيراني بالقرب من أوستيكا في إيطاليا.

عندما انتهى التحقيق في 1995 كانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ووكالة التحقيق في الحوادث الإيطالية، تعتقد أن سبب الحادث هو انفجار قنبلة، ولكن حكومة إيطاليا رفضت تلك النظرية، وقررت أن سبب الحادث هو إصابتها بصاروخ.

 وما زال حادث تحطم طائرة خطوط أيتافيا الجوية الرحلة 870 من أغرب التحقيقات الإيطالية التي لم تكتشف حتى يومنا هذا السبب الحقيقي لتحطم الطائرة.

طائرة خطوط سيبيريا – رحلة رقم 1812

كانت طائرة الخطوط الجوية السيبيرية، رحلة رقم 1812، في رحلة من تل أبيب إلى نوفوسيبيرسك في 4 أكتوبر من عام 2001.

هذه الرحلة لم تكمل مشوارها إذ تحطمت في البحر الأسود، ليقتل كل من عليها، البالغ عددهم 78 راكباً، من ضمنهم طاقم الطائرة.

حسب التقارير فإن الجيش الأوكراني استهدف الطائرة باستخدام صواريخ "إس-200".

أنكرت الحكومة الأوكرانية بداية مسؤوليتها، لكنها اعترفت لاحقاً ودفعت 15 مليون دولار لأهالي الضحايا.

طائرة خطوط روديسيا

كان مسار الطائرة التابعة لجمهورية روديسيا، رحلة رقم 827، بين كاريبا-زمبابوي وساليسبري-إنكلترا.

أسقطها، في 12 فبراير من عام 1979، "الجيش الثوري لشعب زمبابوي"، وذلك باستخدام صواريخ ستريلا.

راح ضحية الحادث 59 شخصاً.

طائرة الخطوط الإسرائيلية 

 كانت طائرة الركاب الدولية التابعة لشركة "ال عال" الإسرائيلية، رحلة رقم 402، متوجهة من فيينا إلى تل أبيب، في 27 يوليو من عام 1955، عبر مدينة إسطنبول التركية.

عندما دخلت الأجواء البلغارية أسقطتها طائرتان بلغاريتان مقاتلتان لرفضها الهبوط، وتحطمت قرب بيتريتش في بلغاريا.

وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب، وعددهم 51 وسبعة من أفراد طاقم الطائرة.

وبعد ثماني سنوات من الهجوم وافقت بلغاريا على دفع 195 ألف دولار إلى "إسرائيل".

مكة المكرمة