على وقع التظاهرات.. المعارضة الجزائرية تدعو لمرحلة انتقالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gqEb5R

المحامون ارتدوا زيهم الرسمي خلال التظاهرات المطالبة برحيل بوتفليقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-03-2019 الساعة 16:30

شهدت العاصمة الجزائرية، اليوم السبت، تظاهرة حاشدة لآلاف المحامين، ضد تمديد فترة حكم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، وتأجيل الانتخابات الرئاسية، وخريطة الطريق التي أعلن عنها، في حين دعت المعارضة الجزائرية إلى مرحلة انتقالية يتم فيها نقل صلاحيات الرئيس بوتفليقة إلى هيئة رئاسية

وجاءت مشاركة آلاف المحامين في التظاهرات ضد بوتفليقة استجابة لدعوة الاتحاد الجزائري لمنظمات المحامين الذي دعا لمساندة الحراك الشعبي المطالب بالتغيير الجذري للنظام.

وارتدى المحامون الجبة السوداء (الزي الرسمي لمهنتهم)، مع رفعهم شعارات تطالب بوتفليقة بالرحيل، واحترام الدستور.

ووصف المحامون خلال شعاراتهم الشخصيات السياسية المسيطرة على حكم الجزائر بـ"الفاسدين"، مطالبين برحيلهم.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر احتشاد المحامين وسط العاصمة الجزائر، ومطالبتهم برحيل بوتفليقة.

كذلك شهدت العاصمة تظاهرات للعشرات من الجزائريين المكفوفين المطالبين برحيل بوتفليقة، وعدم تمديد فترة حكمه.

وتداول صفحات جزائرية مساندة للحراك الشعبي صوراً للمكفوفين خلال تظاهراتهم في أحد شوارع العاصمة، رافعين الأعلام الجزائرية.

كما منعت قوات الأمن توجه عدد آخر من المحتجين نحو مقر المجلس الدستوري بأعالي العاصمة، ما تسبب في مواجهات محدودة.

بدورها، دعت المعارضة الجزائرية إلى مرحلة انتقالية يتم فيها نقل صلاحيات الرئيس بوتفليقة إلى هيئة رئاسية، مع إشراف الجيش عليها وتأمينها، مع مواصلة الشعب الحراك إلى غاية تحقيق نتائجه.

وطالبت المعارضة في بيان لها بتشكيل هيئة رئاسية من شخصيات وطنية تمتنع عن الترشح للانتخابات المقبلة، وتتولى الهيئة صلاحيات الرئيس وتقوم بتعيين حكومة كفاءات.

وشهدت المدن الجزائرية، أمس الجمعة، خروج مئات الآلاف من المتظاهرين المطالبين برحيل بوتفليقة الذي تنتهي ولايته الرابعة في 28 أبريل المقبل.

وإلى جانب مطالبتهم برحيل الرئيس البالغ من العمر 82 عاماً، جدد المتظاهرون رفضهم لاقتراح بوتفليقة تمديد فترته الحالية وتأجيل الانتخابات لإجراء "إصلاحات".

وانطلقت الاحتجاجات الحاشدة بالجزائر في 22 فبراير الماضي، وتصاعدت الأعداد خلال الجمعتين التاليتين، خاصة بعد أن تخلى بوتفليقة عن خططه للترشح لكنه لم يتنح، ممَّا أثار تكهنات بأنه سيبقى في السلطة لبقية العام أو يمدد فترة رئاسته إلى أجل غير مسمى.

وأعلن بوتفليقة تعيين نور الدين بدوي رئيساً للحكومة ورمطان لعمامرة نائباً له، وإنشاء ندوة وطنية مستقلة تتمتع بكل السلطات اللازمة لتدارس وإعداد واعتماد كل أنواع الإصلاحات التي ستشكل أساس النظام الجديد.

وبحسب خريطة الطريق "ستتولى الندوة هذه تنظيم أعمالها بِحُرية تامة بقيادة هيئة رئيسة تعددية، على رأسـها شخصية وطنية مستقلة تحظى بالقبول والخبرة، على أن تحرص هذه الندوة على الفراغ من عهدتها قبل نهاية عام 2019".

مكة المكرمة