عمران خان يعلن لأول مرة سبب غيابه عن قمة كوالالمبور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DwjD8B

السعودية والإمارات مارستا ضغوطاً لمنع مشاركة إسلام آباد

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-02-2020 الساعة 10:28

أبدى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، على هامش ختام زيارته إلى ماليزيا، أسفه واعتذاره عن غيابه عن القمة الإسلامية المصغرة، التي عُقدت في ديسمبر الماضي؛ بسبب ضغوط سعودية وإماراتية كما أفادت تقارير صحفية في حينها.

وقال "خان"، في مؤتمر صحفي مشترك برفقة نظيره الماليزي مهاتير محمد، أمس الأربعاء: "أريد أن أقول لكم كم كنت حزيناً لأنني لم أستطع حضور قمة كوالالمبور في منتصف ديسمبر".

وأكمل موضحاً: "لسوء الحظ، شعر أصدقاؤنا المقربون جداً من باكستان (في إشارة إلى السعودية) أن القمة سوف تؤدي إلى حدوث انقسام بالأمة الإسلامية بطريقة أو بأخرى"، قبل أن يتابع كلامه مؤكداً: "كان من الواضح أنه كان اعتقاداً خاطئاً".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد ألغى بشكل مفاجئ مشاركته في القمة الإسلامية الخماسية، فيما أعلن وزير خارجتيه شاه محمود قريشي، أن ضغوطاً مورست على "خان" من قبل الرياض وأبوظبي لثنيه عن حضورها.

وأوضح خان أنه كان يتطلع لحضور قمة ماليزيا "لأنه شعر أنه من المهم أن تقوم الدول الإسلامية بتثقيف الغرب والدول الأخرى غير الإسلامية حول الإسلام"، مبدياً عزمه حضور القمة في العام المقبل.

وشارك في القمة الماليزية كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإيراني حسن روحاني، إضافة إلى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.

وكان أردوغان أكد، في 20 ديسمبر 2019، أن السعودية هددت باكستان بسحب الودائع المالية الخاصة بها من البنك المركزي الباكستاني، وترحيل 4 ملايين باكستاني يعملون فوق أراضيها واستبدال العمالة البنغالية بهم؛ في حال شاركت إسلام آباد في القمة الإسلامية بالعاصمة الماليزية.

وكانت وسائل إعلام باكستانية قد أكدت أن ضغوطاً سعودية تسببت في قرار باكستان عدم المشاركة في القمة، على غرار ما ذكرته صحيفة "إكسبرس تريبيون" ونظيرتها "دان" الصادرة باللغة الإنجليزية، في حين نقل موقع "ذا نيوز"، عن مصادر لم يسمّها، أن الإمارات أيضاً طلبت من باكستان عدم المشاركة في القمة.

وبحسب "ذا نيوز" فإن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، نقل قلقه من مشاركة باكستان إلى قائد القوات الباكستانية الجنرال قمر جاويد باجوا، في 14 ديسمبر، لكن من دون أن يحدد كيف نُقل إليه هذا القلق.

جدير بالذكر أن قمة كوالالمبور دعت في ختامها إلى التعاون "لتحقيق نهوض اقتصادي وتقني وعسكري مشترك".

مكة المكرمة