عمران خان يهدد بأقصى رد على الهند.. ويحذر من "كارثة"

بسبب كشمير..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2V41z

المجتمع الدولي مسؤول عن العواقب الكارثية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-09-2019 الساعة 14:09

أكد عمران خان، رئيس وزراء باكستان، اليوم الجمعة، أن بلاده سترد بأقصى ما يمكنها على تصرفات الهند في كشمير، المتنازع عليها، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية أي كارثة بعد ذلك.

جاء ذلك في ذكرى "يوم الدفاع" السنوي الذي تحتفل به البلاد بجنودها في الحرب الباكستانية الهندية عام 1965، ما يظهر حجم التوتر المتصاعد بين الجارتين النوويتين، خصوصاً منذ إلغاء نيودلهي، الشهر الماضي، الوضع الخاص الذي كان يتمتع به سكان كشمير بالشطر الهندي.

وقال خان، في بيان بثه موقع "راديو باكستان" الرسمي: "لقد أبلغت الجميع بأن باكستان لا تريد الحرب، لكن في الوقت نفسه لا يمكن لباكستان أن تغض الطرف عن التحديات التي تهدد أمنها وسلامتها".

وأردف: "نحن مستعدون لأكبر رد ممكن على العدو، وفي حالة الفشل فسيكون المجتمع الدولي مسؤولاً عن العواقب الكارثية".

ومطلع هذا الأسبوع كان خان قد صرح بأن الحرب بين الجارتين أمر وارد، لكن باكستان لن تكون البادئة.

وسعى رئيس الوزراء الباكستاني، عبر حملة دبلوماسية دولية نشطة، للحصول على دعم أمريكي وبريطاني ومن دول أخرى من أجل الضغط على الهند بخصوص المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا، لكن نيودلهي رفضت أي تدخل خارجي.

من جانبه، قال قائد الجيش الباكستاني، قمر جاويد باجواه، خلال مهمة دفاعية في مدينة روالبندي: إن "باكستان لن تتخلى مطلقاً عن كشمير".

وأضاف في كلمة بثها التلفزيون: "نحن على استعداد لبذل التضحيات من أجل إخواننا الكشميريين، وسنؤدي واجبنا حتى آخر رصاصة وآخر جندي وآخر نفس... نحن على استعداد للذهاب إلى أي مدى".

وفي وقت سابق، نشرت الهند أعداداً كبيرة من قواتها في وادي كشمير، وفرضت قيوداً على التحرك بالمنطقة، وقطعت الاتصالات، بعدما ألغى رئيس وزرائها، ناريندرا مودي، وضع كشمير الخاص في الخامس من أغسطس الماضي.

ويطلق اسم "جامو كشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح، منذ 1989، ما تعتبره "احتلالاً هندياً" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير خاضت باكستان والهند 3 حروب؛ أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن سقوط نحو 70 ألف قتيل من الطرفين.

ومنذ 1989، قتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

مكة المكرمة