عملية "نبع السلام" تحقق تقدماً في عمق الشمال السوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZNkzb

تركيا تبدأ عملية "نبع السلام"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-10-2019 الساعة 11:55

وقت التحديث:

الجمعة، 11-10-2019 الساعة 09:08

توغل الجيش التركي برفقة الجيش الوطني السوري المعارض في إطار عملية "نبع السلام"، اليوم الخميس، شرق مدينة "تل أبيض" بريف الرقة في سوريا.

ونقلت قناة "الجزيرة" أن الجيش التركي والمعارضة المسلحة يسيطران على عدة قرى في تل أبيض، ويصلان إلى عمق 8 كم داخل سوريا.

وبحسب وكالة "الأناضول" التركية، فقد سيطر الجيش الوطني السوري على 7 قرى؛ هي: الحميدية، وبيرعشق، وتل فندر، واليابسة، والدادات، والمشيرفة، شرقي تل أبيض، إضافة إلى "كشتو" في رأس العين شمالي سوريا.

واتخذ الجيش الوطني إجراءات أمنية في القرى التي سيطر عليها.

وذكرت وزارة الدفاع التركية أن العمليات العسكرية في إطار عملية "نبع السلام" ستستمر طوال اليوم من البر والجو، مؤكدة سيطرتها على أهداف حددتها في شمال شرق سوريا.

وقالت مصادر ميدانية: إن "الجيش التركي ينشئ قاعدة عسكرية بين منطقتي تل أبيض وسلوك بريف الرقة"، بحسب "الجزيرة".

وأضافت المصادر أن الجيش التركي يشن هجوماً برياً على مواقع ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية "قسد" (تشكل الوحدات الكردية قوتها الضاربة) في ريف مدينة رأس العين.

وعبرت قافلة عسكرية تركية مكونة من مركبات مدرعة، أمس الأربعاء، من قضاء "أقجة قلعة" التابع لولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا باتجاه مدينة "تل أبيض".

وتوضح خريطة تداولتها وسائل إعلام تركية القصف المتزامن الذي نفذه الطيران التركي في اليوم الأول من العملية.

وأمس الأربعاء، سقطت 3 قذائف على مركز "أقجة قلعة" أطلقتها الوحدات الكردية من مناطق سيطرتها شرقي الفرات، متسببة بأضرار في بعض المنازل دون سقوط قتلى أو جرحى، بحسب وكالة "الأناضول".

إعلان العملية

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن، أمس الأربعاء، انطلاق عملية العسكرية ضد المليشيات الكردية الانفصالية، تستهدف مناطق شرق الفرات شمالي سوريا.

وقال أردوغان، في تغريدة له على تويتر: "القوات المسلحة التركية مع الجيش الوطني السوري بدؤوا عملية نبع السلام ضد منظمات؛ حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وتنظم داعش الإرهابيين، في شمال سوريا".

وأضاف: "هدفنا هو تدمير ممر الإرهاب الذي يحاولون إنشاءه على حدودنا الجنوبية وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة".

وتابع قائلاً: "من خلال عملية نبع السلام سنقضي على خطر الإرهاب ضد بلدنا، وبفضل المنطقة الآمنة التي سنؤسسها سنضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلدانهم، كما سنحمي وحدة الأراضي السورية".

وفور إعطاء الرئيس التركي أمر الهجوم انطلقت الطائرات العسكرية من قاعدتي ديار بكر وإنجرليك (جنوب)، وكانت أول محطات العملية استهداف مخازن الذخيرة والسلاح التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة "رأس العين" شمالي سوريا.

كما تحدث ناشطون عن قطع خدمات الإنترنت والاتصالات عن مدينتي رأس العين وتل أبيض، كما شوهدت أرتال ضخمة من الجيش الوطني السوري تصل إلى النقطة "صفر" على الأراضي التركية للتحرك نحو رأس العين شمالي الحسكة، و"عين عيسى" شمالي الرقة.

نبع السلام

 

وصباح الاثنين الماضي، أعلن البيت الأبيض في بيان أن "القوات الأمريكية لن تدعم العملية العسكرية التركية شمالي سوريا، ولن تشارك فيها"، مضيفاً أن "القوات الأمريكية التي هزمت تنظيم داعش لن تتواجد بشكل مباشر في تلك المناطق".

جدير بالذكر أن الحكومة التركية تسعى إلى إنشاء منطقة آمنة شرق الفرات شمالي سوريا؛ من أجل القضاء على التهديدات المباشرة وغير المباشرة التي تطول المدن التركية القريبة من الحدود، وتوفير البيئة الملائمة لعودة السوريين إلى ديارهم، وتشكيل فرصة جديدة لإحلال وحدة الأراضي السورية، على طول 422 كيلومتراً من حدود تركيا مع سوريا، وبعمق يصل إلى 30 كيلومتراً.

 نبع السلام

مكة المكرمة