عودة التصعيد الأمني بين القوات المغربية والبوليساريو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PWxPNP

يقول المغرب إنه رد على استفزازت البوليساريو

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 16-11-2020 الساعة 10:48

أعلنت القوات المغربية أنها ردت على إطلاق نار مصدره جبهة البوليساريو على طول الجدار الأمني في الصحراء الغربية، من جهتها قالت الجبهة إنها قصفت مواقع عسكرية مغربية على طول الشريط الفاصل بين مناطق سيطرة الطرفين.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية المغربية، الأحد، أن الجيش المغربي دمر آلية لحمل الأسلحة تابعة للبوليساريو شرق الجدار الأمني في إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الطرفين، وذلك رداً على إطلاق نار من جانب البوليساريو.

ونقلت الوكالة نفسها عن منتدى القوات المسلحة الملكية على "فيسبوك" أنه منذ يوم الجمعة الماضي، قامت قوات البوليساريو "باستفزازات عبر إطلاق النيران على طول الجدار الأمني، بدون إحداث أي أضرار بشرية أو مادية بصفوف الجيش المغربي".

بالمقابل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قيادي في البوليساريو عن "استمرار المعارك بشكل متصاعد" بين مقاتلي الجبهة والجيش المغربي في أقصى جنوب إقليم الصحراء، دون أن يقدم تفاصيل.

وأضاف محمد سالم ولد السالك، وزير خارجية الجمهورية العربية الصحراوية، غير المعترف بها دولياً، أن الجبهة جندت آلاف المتطوعين للالتحاق بمقاتليها للرد على العملية العسكرية التي نفذها المغرب لإعادة فتح معبر الكركرات، الذي أغلقه أنصار البوليساريو منذ أكثر من 3 أسابيع.

وجاء هذا التصعيد عقب تدخل الجيش المغربي، الجمعة الماضية، لإعادة فتح معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا الذي أغلقه أنصار الجبهة.

وأعلنت الجبهة، أول من أمس السبت، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991، برعاية الأمم المتحدة، وعقب ذلك قالت البوليساريو إنها هاجمت مواقع مغربية على امتداد أجزاء مختلفة من خط المواجهة الذي يمتد مئات الكيلومترات عبر الصحراء الغربية.

مكة المكرمة