عون: نأمل أن تحل الأزمة مع السعودية ودول خليجية قريباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JnQwZ7

الرئيس اللبناني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-11-2021 الساعة 22:47

ما الذي أكده رئيس لبنان حول الأزمة مع السعودية ودول الخليج؟

أنها أدت إلى اهتزاز العلاقات بينها وبين لبنان وإلى تداعيات سلبية على عدة صعد. 

ما الذي وعد به عون؟

السعي لحل الأزمة المستجدة.

أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأحد، أنه يتابع السعي لحل الأزمة الدبلوماسية المستجدة مع السعودية ودول خليجية أخرى، آملاً أن يكون الحل "قريباً".

جاء ذلك في رسالة متلفزة وجهها إلى اللبنانيين عشية الذكرى الـ78 لعيد الاستقلال، الذي يوافق الـ22 من نوفمبر، قال فيها: إن "الأزمة مع السعودية وعدد من دول الخليج أدت إلى اهتزاز العلاقات بينها وبين لبنان وإلى تداعيات سلبية على عدة صعد بما فيها الواقع الحكومي اللبناني".

وجدد عون "تأكيده على موقف لبنان الحريص على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، لا سيما منها دول الخليج، انطلاقاً من ضرورة الفصل بين مواقف الدولة اللبنانية وبين ما يمكن أن يصدر عن أفراد وجماعات".

وأضاف: "إني أتابع السعي لحل الأزمة المستجدة مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج، وآمل أن يكون الحل قريباً".

وعن الأزمة الحكومية في بلاده، قال عون: إن "المخرج منها ليس بمستعصٍ، وقد أوجده لنا الدستور الذي ينص على أن النظام اللبناني قائم على مبدأ الفصل بين السلطات (السياسية والقضائية)".

وكان مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان دعا، اليوم الأحد، إلى اتخاذ إجراءات لترميم العلاقات مع السعودية ودول الخليج، محذراً من "البقاء خارج الحضن العربي".

وفي 29 أكتوبر الماضي، سحبت السعودية سفيرها في بيروت، وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الكويت والبحرين واليمن، على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول حرب اليمن، فيما سحبت الإمارات دبلوماسييها.

وقبل تعيين قرداحي وزيراً للإعلام في 10 سبتمبر الماضي، قال في مقابلة متلفزة سُجلت في 5 أغسطس، وبثتها إحدى المنصات الإلكترونية لفضائية "الجزيرة" القطرية في 25 أكتوبر، إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات"، وهو ما تسبب بهذه الأزمة.

ومنذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلاً عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار القدرة الشرائية للمواطن.

مكة المكرمة