عون يحدد موعد الاستشارات النيابية لتسمية رئيس وزراء جديد

رغم الانتقادات التي وجهها رؤساء وزراء سابقون
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QM5ova

الشارع اللبناني غاضب بشدة من الطبقة السياسية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-12-2019 الساعة 21:20

حدد الرئيس اللبناني، ميشال عون، الاثنين المقبل، موعداً للاستشارات النيابية المُلزمة لتسمية رئيس وزراء جديد للبلاد خلفاً لسعد الحريري، الذي قدّم استقالته تحت وطأة احتجاجات شعبية، أواخر أكتوبر الماضي.

وجاء بيان رئاسة الجمهورية، اليوم الأربعاء، بعد ساعات من بيان أصدره رؤساء حكومات سابقة انتقدوا فيه المشاورات الجارية لتسمية رئيس وزراء جديد دون مراجعة البرلمان اللبناني.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن رئاسة الجمهورية أن الرئيس ميشال عون سيستقبل ممثلي الكتل البرلمانية، الاثنين، في قصر بعبدا، كلاً على حدة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أصدر رؤساء الوزراء السابقون؛ نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة، وتمام سلام، بياناً قالوا فيه: إن "إهمال إجراء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف، مع إنكارٍ متمادٍ لمطالب الناس المستمرة على مدى قرابة 50 يوماً، يُعد استخفافاً بمطالب اللبنانيين، وتجاهلاً لإرادتهم من قبل رئيس الجمهورية".

وردت رئاسة الجمهورية على البيان بتأكيد أن المشاورات التي أجراها عون "لا تشكل خرقاً للدستور، ولا انتهاكاً لاتفاق الطائف".

وأضافت: "لو أدرك الرؤساء السابقون للحكومة ما كان سيترتب على الإسراع في إجراء الاستشارات النيابية الملزمة من انعكاسات سلبية على الوضع العام وعلى الوحدة الوطنية لما أصدروا البيان وما تضمنه من مغالطات، ولكانوا أدركوا صوابية القرار الذي اتخذه الرئيس عون".

ويفرض الدستور اللبناني على رئيس الجمهورية إجراء "استشارات نيابية ملزمة" مع جميع الكتل البرلمانية والنواب المستقلين قبل تسمية أي شخصية لتأليف الحكومة.

وبات رجل الأعمال اللبناني، سمير الخطيب، المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء، خاصة بعد إعلان رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، الثلاثاء، دعمه له لترؤس الحكومة المقبلة.

ومنذ أن استقالت حكومة الحريري، في 29 أكتوبر الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط) قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975 - 1990).

ويرفض "حزب الله" تشكيل حكومة تكنوقراط، ويدعو إلى تشكيل حكومة "تكنوسياسية" تجمع بين اختصاصيين وسياسيين برئاسة الحريري، إلا أن الأخير رفض ذلك الطرح.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر، احتجاجات شعبية غير مسبوقة على خلفية مطالب معيشية، وارتفع سقف المطالب إلى رحيل النخبة السياسية "بدون استثناء".

مكة المكرمة