عون يشكك بمواقف الحريري: السعودية حيّدت حريته

طالب الرئيس اللبناني بعودة الحريري لبلاده

طالب الرئيس اللبناني بعودة الحريري لبلاده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 12-11-2017 الساعة 19:23


قال الرئيس اللبناني ميشال عون، الأحد، إن ظروف رئيس حكومته المستقيل، سعد الحريري، في السعودية، وصلت إلى درجة "الحد من حريته وفرْض شروط على إقامته" وعلى التواصل معه حتى من أفراد عائلته.

وأكد عون في تصريحات صحفية، أن ظروف الحريري "تجعل كل ما صدر وسيصدر عنه من مواقف موضع شك لا يمكن الركون إليها، أو اعتباره مواقف صادرة بملء إرادة رئيس الحكومة".

يأتي ذلك قبل المقابلة التي ستجريها قناة "المستقبل" الفضائية مع الحريري، الأحد، من العاصمة السعودية الرياض، والتي أعلنت عنها المذيعة اللبنانية بولا يعقوبيان على حسابها بـ"تويتر".

اقرأ أيضاً:

السيناريوهات المحتملة لمستقبل الحريري بعد استقالته المفاجئة

وكان الرئيس اللبناني طالب، الجمعة، بعودة الحريري، وذلك خلال لقاء مع القائم بالأعمال السعودي لدى لبنان، وليد البخاري.

وقال عون: إن "الطريقة التي استقال بها الحريري من رئاسة وزراء لبنان غير مقبولة"، مضيفاً أنه لن يقبل استقالة الحريري حتى عودته إلى لبنان.

وأعلن الحريري استقالته من رئاسة حكومة لبنان، السبت الماضي، في خطاب متلفز من السعودية، قبل أن يختفي صوته تماماً.

رغم كثرة التصريحات المتعلّقة بحقيقة وضع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، فإنه -بعد مرور أسبوع كامل منذ خطاب الاستقالة الذي أعلنه من الرياض- لم يدلِ بأي تصريح، لا رسمي ولا حتى لوسائل الإعلام، كما لم يُجرِ أي اتصالات مع المسؤولين في بيروت، الأمر الذي يعزز فرضية الاعتقال.

من جانبه، قال مصدر لبناني كبير إن السلطات في بيروت تعتقد أن الحريري يخضع لقيود من قِبل السلطات السعودية، وأنه لا يعبّر عن نفسه بِحُرية.

وقال المصدر اللبناني لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن الحريري "لا يعبّر عن نفسه بِحُرية"، وإن الحكومة اللبنانية وكتلة تيار المستقبل السياسية التي يترأسها الحريري "ليس لديهما أي فكرة عما يحدث".

وتأتي تصريحات المصدر اللبناني في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن احتجاز السعودية للحريري دون رغبته، خلال الأيام الماضية، في حين ينفي المسؤولون السعوديون إجبار الحريري على الاستقالة أو وضعه قيد الإقامة الجبرية.

مكة المكرمة