عون يلتقي أمير قطر في أول زيارة له للخليج منذ أزمة "قرداحي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KaVbw7

أمير قطر مستقبلاً الرئيس اللبناني

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 29-11-2021 الساعة 12:04

وقت التحديث:

الاثنين، 29-11-2021 الساعة 20:36

ماذا قال عون عن الأزمة مع الخليج؟

  • بيروت تريد أطيب العلاقات وأفضلها مع السعودية والدول الخليجية.
  • جرى استعراض الأزمة اللبنانية الخليجية خلال لقائه بأمير دولة قطر.

ماذا بحث الرئيس اللبناني مع أمير قطر؟

تطورات الأوضاع في لبنان والعلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها.

وصل الرئيس اللبناني ميشال عون إلى العاصمة القطرية الدوحة، في أول زيارة يجريها لمنطقة الخليج منذ اندلاع الأزمة اللبنانية - الخليجية على خلفية تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي بخصوص حرب اليمن.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية "قنا"، اليوم الاثنين، فقد استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، عون والوفد المرافق، بالديوان الأميري، صباح اليوم.

وجرى خلال المقابلة مناقشة تطورات الأوضاع في لبنان، حيث أعرب عون عن شكره للشيخ تميم بن حمد، على دعم قطر للبنان، وعلى وقوفها الدائم مع الشعب اللبناني.

كما استعرض الزعيمان- وفق "قنا"- العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات ذات الاهتمام المشترك إقليمياً ودولياً.

وقال عون إنه سيدعو قطر إلى تنفيذ استثمارات متعددة في بلاده، في محاولة لضخ سيولة جديدة تكون قادرة على مساعدة الدولة في النهوض مجدداً.

وأضاف عون، في تصريحات لصحيفة "الراية" القطرية على هامش الزيارة: "لا وجود لاستثمارات قطرية أساسية في لبنان، علماً أن الأرض خصبة في الوقت الحاضر، وخلال زيارتي للدوحة سأدعو الأمير إلى التوجه للاستثمار في إعادة إعمار مرفأ بيروت".

وأشار الرئيس أن بلاده بحاجة إلى استثمارات قطرية في قطاعات عدة، "مثل الكهرباء والبنى التحتية، أضف إلى التوظيف المصرفي".

وفي حوار لقناة "الجزيرة" قال الرئيس اللبناني إن بلاده تريد أطيب العلاقات وأفضلها مع السعودية والدول الخليجية، موضحاً أنه استعرض الأزمة اللبنانية الخليجية خلال لقائه بأمير دولة قطر.

وأضاف تعليقاً على الجدل بشأن وزير الإعلام جورج قرداحي أنه لم يطلب من أحد الاستقالة، وأن الوزير قرداحي سيتصرف على أساس الأفضل للبنان.

وتابع: "عندما أهانني صحفي سعودي على الهواء لم يُتخذ بحقه أي إجراء".

وأوضح عون أنه لا يوافق "حزب الله" في إقالة المحقق في قضية مرفأ بيروت، لكنه أشار من ناحية أخرى إلى أن الحزب ملتزم بالقرار 1701، ولم يصدر عنه أي خلل منذ عام 2017.

وقال أيضاً إن مصرف لبنان خاضع للتحقيق الجنائي، وحاكم المصرف مسؤول عن المال المفقود، معتبراً أن هناك تراكمات عدة ساهمت في تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان.

وأكد الرئيس اللبناني أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في موعدها، وأنه يتم اتخاذ جميع الإجراءات لتنظيمها.

وأضاف عون أنه سيغادر قصر بعبدا عند انتهاء ولايته، ولكن سيبقى إذا قرر مجلس النواب بقاءه.

وفي موضوع آخر، قال الرئيس اللبناني: "لن أوقع مرسوم تعديل الحدود البحرية طالما نحن في مرحلة تفاوض".

وهذه الزيارة هي الأولى لعون إلى منطقة الخليج منذ أن طردت 4 دول خليجية- هي السعودية الإمارات والبحرين والكويت- السفراء اللبنانيين من أراضيها وسحبت سفراءها من لبنان، في أكتوبر الماضي، بسبب انتقاد وزير الإعلام جورج قرداحي السعودية والإمارات، واصفاً حرب اليمن بـ"العبثية".

كما استنكرت في ذلك الحين الدوحة تصريحات قرداحي، وأعرب المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية في دولة قطر عن "استغرابه الشديد واستنكاره للتصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الإعلام بالجمهورية اللبنانية.

واعتبرت الخارجية القطرية حينها أن هذا الموقف "غير مسؤول تجاه بلده وتجاه القضايا العربية على حدّ سواء".

وأضاف البيان: "كان حرياً به عدم الزج بلبنان الشقيق في أزمات خارجية"، داعيةً الحكومة اللبنانية إلى "اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد وبشكل عاجل وحاسم، لتهدئة الأوضاع وللمسارعة في رأب الصدع بين الأشقاء".

ومطلع الشهر الجاري أعلن رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، عقب لقائه أمير قطر على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في أسكتلندا، أن وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيزور بيروت؛ "للبحث في السبل الكفيلة بدعم لبنان، لا سيما معالجة الأزمة اللبنانية-الخليجية"، دون تحديد موعد.

مكة المكرمة