عُمان تخرج عن صمتها وتنتقد تصرفات الإمارات في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bq3BJ

عزا بن علوي سبب الأزمة الخليجية إلى خلافات فكرية وقبلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-02-2019 الساعة 08:43

قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العُمانية يوسف بن علوي، إن سلطنة عُمان تختلف مع دولة الإمارات في مسألة حرب اليمن، في أول موقف لمسقط ينتقد انتهاكات التحالف السعودي-الإماراتي وتطلعاته.

وتابع بن علوي في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم": "اختلفنا على مسألة حرب اليمن، ونحن موقفنا واضح ومعلن: لا ندفع ولا نتسبب في حروب أو خلافات. هم لهم رأي وتطلعات، وكل إنسان له حق في أن تكون عنده تطلعات. ولكن نحن نعتقد أن هذه التطلعات يجب أن تكون محكومة".

ومنذ نحو أربعة أعوام، يشهد اليمن معارك طاحنة بين القوات الحكومية المسنودة بتحالف عربي تقوده السعودية من جهة، ومليشيات "الحوثي" التي تسيطر على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، من جهة أخرى.

وقتلت الحرب آلاف المدنيين، كما أدت إلى مجاعة كبيرة وانتشار الأمراض ونزوح أعداد هائلة من السكان، في حين اعتبرت الأمم المتحدة أزمة اليمن "الأسوأ في العالم".

وتورطت السعودية والإمارات في جرائم لا إنسانية وثّقتها منظمات دولية، مطالبةً التحالف بوقف مشاركته في حرب اليمن، وإنهاء معاناة اليمنيين.

وعن الأزمة الخليجية، عزا بن علوي سببها إلى خلافات فكرية وقبلية وليس خلافات مادية، وقال إن الحل بيد الفرقاء الخليجيين فقط.

وأكد بن علوي، في تصريحات سابقة، وقوف عُمان إلى جانب الكويت وبقية الدول، في جهودها الساعية إلى احتواء الخلاف الخليجي، مؤكداً أن "السلطنة مستقلة، وتقوم على بذل الجهود السلمية لتحقيق الاستقرار والتنمية في آن واحد".

وشدد على أنه "لا يمكن شراء المواقف العُمانية بالأموال، ومواقف السلطنة السياسية ثابتة تجاه علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة".

واندلعت أزمة خليجية، منتصف يوليو 2017، عندما حاصرت كل من السعودية والإمارات والبحرين دولة قطر؛ بزعم "دعمها الإرهاب"، لكن الدوحة نفت ذلك بشدة، مؤكدة أنها "محاولة للسيطرة على قرارها السيادي"، في حين تؤدي الكويت دور الوسيط لحل الأزمة، في ظل تعنّت دول الحصار.

من جهة أخرى، أكد بن علوي أن عُمان أسمعت بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، موقفاً صريحاً وقوياً يتمثل بأنه لا يمكن إقامة علاقات مع "إسرائيل" إلا بقيام الدولة الفلسطينية.

وكان بن علوي قال في وقت سابق أمس: إنه "ليس هناك تطبيع مع إسرائيل، ونواصل دعم الجانب الفلسطيني لإقامة دولته".

وتأتي تصريحاته عقب لقائه مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين، خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتسيبي ليفني زعيمة المعارضة السابقة، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، اللذان التقاهما في العاصمة البولندية وارسو.

وأضاف بن علوي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي في العاصمة موسكو، قائلاً: إننا "ندعم حل الدولتين لتسوية القضية الفلسطينية، ولم نفاوض إسرائيل نيابة عن أي طرف".

مكة المكرمة