عُمان ترأس جلسة عربية طارئة حول ليبيا.. وتنفي رفضها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnDqbj

وزير الشؤون الخارجية العُماني يوسف بن علوي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-06-2020 الساعة 17:18

وقت التحديث:

الأحد، 21-06-2020 الساعة 21:21
- ماذا قالت أيضاً الخارجية العُمانية؟

نفت ما قيل إنه تعليق للوزير يوسف بن علوي حول الصراع في ليبيا وموقف مصر الأخير.

- ما موقف حكومة الوفاق من طلب مصر  عقد اجتماع على مستوى وزراء خارجية العرب؟

رفضته، وقالت إنها لن تشارك فيه لأنه لم يتم التشاور معها.

يعقد وزراء الخارجية العرب، غداً الاثنين، اجتماعاً طارئاً برئاسة سلطنة عُمان لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، وذلك عبر تقنيةالاتصال المرئي، بحسب ما أكدت وكالة الأنباء العمانية.

وجاء تأكيد عقد الاجتماع بعد ساعات من نفي وزارة الخارجية العُمانية، اليوم الأحد، تصريحاً نسبته منصة إعلامية لوزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي حول إمكانية الاجتماع الطارئ.

وقالت الوزارة إن المشاورات تجرى حالياً بين الدول العربية بشأن الاجتماع على المستوى الوزاري لجامعة الدول العربية، خلال الأسبوع المقبل، لمناقشة الوضع في ليبيا.

ونفت الوزارة، في تغريدة على حسابها في "تويتر"، ما نشره حساب "شبكة عُمان الإخبارية" على لسان بن علوي، مؤكدة أنه "لا أساس له من الصحة".

وكان الحساب قد نقل عن "بن علوي" تعليقاً حول الصراع في ليبيا والموقف المصري الأخير.

ووفق وسائل إعلام عُمانية فإن الحساب المذكور نشر تغريدة على لسان الوزير العُماني المختص بالشؤون الخارجية، مفادها أن "ليبيا هي المعنية بالاجتماع، والقاهرة لم تلتزم بالقواعد الإجرائية في الدعوة للاجتماع باعتبار أن ليبيا لم تستشر في ذلك، كما أن الملف يحتاج إلى نقاشات ومداولات معمقة لا مجرد اتصال فيديو".

وكانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية قد تلقت، الجمعة (19 يونيو)، طلباً من مصر لعقد اجتماع افتراضي طارئ على مستوى وزراء الخارجية من أجل بحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأمس السبت، لوح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل المباشر في ليبيا، وقال عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا: "كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة هنا داخل حدودنا، أو إذا تطلب الأمر خارج حدودنا"، مضيفاً أن "تجاوز (مدينتي) سرت والجفرة خط أحمر".

وفي وقت متأخر من السبت، أعلنت حكومة الوفاق الليبية أنها لن تشارك في الاجتماع المقبل للجامعة العربية، مشيرة إلى أنه لم يتم التشاور معها مسبقاً.

وتحظى حكومة الوفاق الوطني، التي يرأسها فائز السراج، باعتراف الأسرة الدولية، وتتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها، فيما يحاول اللواء المتمرد خليفة حفتر السيطرة على البلاد بدعم دول عربية وأوروبية منها فرنسا إضافة إلى روسيا.

وحققت قوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق تقدماً في الأسابيع الماضية، بعد تحرير كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، وجميع مدن ساحل الغرب الليبي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

كما أنها تستعد لبسط سيطرتها على قاعدة الجفرة الجوية جنوبي البلاد، ومدينة سرت التي تقع في منتصف الساحل الليبي بين مدينتي طرابلس وبنغازي.

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لقوات حفتر في هجومه على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل 2019.

مكة المكرمة