عُمان تعلق على عودة التصعيد بين الحوثيين والسعودية

وزير خارجية عُمان يوسف بن علوي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2020 الساعة 22:55

أعربت سلطنة عمان عن أسفها لعودة التوتر بين مليشيات "الحوثي" اليمنية والجانب السعودي، بعد فترة من الهدوء النسبي بينهما.

وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان مقتضب نشرته على حسابها في "تويتر": "تتابع السلطنة باهتمام بالغ تصاعد العمليات العسكرية في الجمهورية اليمنية الشقيقة، وآخرها إطلاق صواريخ باليستية على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة".

وتابع البيان: "وإذ تعرب السلطنة عن أسفها العميق لهذه التطورات، لتأمل من الجميع العمل على التهدئة، وتجنب التصعيد، وإفساح المجال لاستكمال الجهود الأممية لوقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية في اليمن؛ لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وتزامن البيان مع إعلان وسائل إعلام حوثية عن غارات للتحالف السعودي الإماراتي على مناطق يمنية في مأرب والجوف وصعدة، إثر بدء التحالف، في وقت سابق الاثنين، عملية عسكرية تستهدف مواقع عسكرية تابعة للمليشيا.

وعاد التصعيد مجدداً بين الطرفين حين أعلنت السعودية، بعد يومين من دخول الحرب اليمنية عامها السادس، وتحديداً في الـ28 من مارس 2020، اعتراض صاروخين باليستيين وإسقاطهما، في حين قال الحوثيون إنهم نفذوا أكبر عملية عسكرية سيكشف عن تفاصيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وجاءت هذه التطورات بعد معلومات نقلتها وسائل إعلام عربية ودولية، مطلع العام الجاري وأواخر العام 2019، عن مفاوضات تجري بين السعودية وجماعة الحوثي لبحث تهدئة عسكرية بين الطرفين.

ونقلت حينها عن مصادر قولها إنه جرى تشكيل لجنة سياسية وعسكرية بين السعوديين والحوثيين للبحث في إجراءات وقف القتال على الحدود ووقف الغارات الجوية.

ودأبت مليشيا "الحوثي"، منذ بدء الحرب في 26 مارس 2015، على قصف الأراضي السعودية بصواريخ باليستية متوسطة وطويلة المدى، لكن غالباً ما تنتهي تلك الهجمات الصاروخية بإحباط منظومة الدفاع الجوي السعودي لها، وفق البيانات الرسمية، فيما تقول المليشيا إنها أصابت أهدافها.

ويشهد اليمن، منذ مارس 2015، حرباً بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والمدعومة بقوات التحالف العربي، والحوثيين المدعومين إيرانياً والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء، منذ 2014.

مكة المكرمة