عُمان: لا نُطبّع مع إسرائيل وندعم عودة سوريا للجامعة العربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNB49X

وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-02-2019 الساعة 14:36

قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العُمانية، يوسف بن علوي: "ليس هناك تطبيع مع إسرائيل، ونواصل دعم الجانب الفلسطيني لإقامة دولته".

وتأتي تصريحات بن علوي عقب لقائه مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين، خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسهم رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وتسيبي ليفني، رئيسة المعارضة السابقة، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، اللذان التقاهما في العاصمة البولندية وارسو.

وأضاف بن علوي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي في العاصمة موسكو، اليوم الاثنين، قائلاً: إننا "ندعم حل الدولتين لتسوية القضية الفلسطينية، ولم نفاوض إسرائيل نيابة عن أي طرف".

وفي الآونة الأخيرة أبدى العديد من الدول العربية تقارباً مع "إسرائيل"، ودعماً لصفقة القرن التي اقترحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والتي تقوّض حق الفلسطينيين.

وقاد هذا التقاربَ مع الاحتلال الإسرائيلي كلٌّ من السعودية والإمارات، ما عبّد الطريق أمام دول أخرى لتخطو خطوات كانت محرّمة سابقاً مع تل أبيب.

ورسمياً ترتبط "إسرائيل" بعلاقات دبلوماسية مع الأردن ومصر فقط، وكانت تحرص دائماً على إخفاء أسماء الدول العربية التي تُقيم علاقات سياسية واقتصادية أو أمنية معها؛ خوفاً من المواقف الشعبية الغاضبة، لكن نتنياهو أكد عدة مرات مؤخراً وجود نية حقيقية من دول عربية (لم يسمها) للدخول بعلاقات رسمية ومكشوفة مع دولة الاحتلال.

من جهة أخرى ثمّن الوزير العُماني بن علوي الدور الروسي في حل أزمة سوريا وإعادتها إلى مكانتها ولإطار الجامعة العربية.

وقال: إن "سوريا عضو مؤسس في الجامعة العربية، وعودتها ضرورية رغم عدم اتفاق أعضائها حتى الآن".

وتنضمّ عُمان لدول أخرى تدعم عودة دمشق لجامعة الدول العربية، إذ جرى تعليق عضويتها في عام 2011؛ رداً على حملة النظام السوري العنيفة على الاحتجاجات السورية، ويتعين أن تتوصل الجامعة إلى إجماع من أجل عودة سوريا إليها.

كما علّق بن علوي على الأحداث في اليمن قائلاً: إن "روسيا والسلطنة دعمتا الحوار بين الأطراف اليمنية المتنازعة، وندعو لوقف العنف والتفاوض"، ورحّب بقرار تبادل المعتقلين بين الأطراف اليمنية ودعم تنفيذه.

وتشرف الأمم المتحدة على تنفيذ اتفاق وقّعه فرقاء النزاع اليمني بالسويد، في ديسمبر الماضي، لوقف إطلاق النار وسحب القوات من الحُديدة، نقطة الدخول الرئيسية لمعظم الواردات اليمنية، على أمل أن يؤدي ذلك لحل سياسي للحرب الدائرة منذ 4 سنوات.

وتخوض السعودية والإمارات حرباً في اليمن لدعم حكومة الرئيس، عبد ربه منصور هادي، ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، وسجلت منظمات دولية عدة انتهاكات جسيمة بحق مدنيين ارتكبتها تلك الأطراف، في حين وصفت الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية هناك بأنها أسوأ أزمة في التاريخ.

مكة المكرمة