غارات أمريكية على فصائل موالية لإيران في العراق وسوريا

الحشد الشعبي يهدد بالرد على الهجوم
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Eo4j8w

الهجوم استهدف فصائل مسلحة تابعة للحشد الشعبي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 28-06-2021 الساعة 10:27

- أين وقع الهجوم؟

على مناطق تحت سيطرة فصائل مسلحة على الحدود العراقية - السورية.

- ما سبب الهجوم؟

واشنطن: في أعقاب هجمات جماعات مدعومة إيرانياً، تستهدف المصالح الأمريكية في العراق.

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، أنها شنت غارات جوية موجهة استهدفت "منشآت تستخدمها مليشيات مدعومة من إيران" على الحدود السورية العراقية، مشيرة إلى أن هذه الضربات أذِن بها الرئيس جو بايدن في أعقاب الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية.

وتأتي الضربات في مرحلة حساسة، إذ تُلقي الولايات المتحدة باللوم على فصائل عراقية مرتبطة بإيران في الهجمات الأخيرة على منشآت عراقية تؤوي أفراداً أمريكيين، فيما تأمل أيضاً العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" جون كيربي، في بيان: إنه "بتوجيه من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية في وقت سابق، هذا المساء (ليل الأحد/الاثنين)، غارات جوية دفاعية دقيقة ضد منشآت تستخدمها مليشيات مدعومة من إيران في منطقة الحدود العراقية السورية".

وأضاف: إن الضربات تأتي في أعقاب "هجمات جماعات مدعومة إيرانياً، تستهدف المصالح الأمريكية في العراق".

وذكر كيربي أنه "بالنظر إلى سلسلة الهجمات المستمرة التي تشنها جماعات مدعومة إيرانياً والتي تستهدف المصالح الأمريكية في العراق، وجَّه الرئيس بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات كهذه".

واستهدفت هذه الضربات منشآت تشغيلية ومخازن أسلحة بموقعين في سوريا وموقع واحد بالعراق.

وتابع المتحدث باسم "البنتاغون": "تم اختيار هذه الأهداف، لأن هذه المنشآت تستخدمها مليشيات مدعومة إيرانياً تشارك في هجمات بطائرات بلا طيار، على أفراد ومنشآت أمريكية في العراق".

وتعتبر هذه الضربات الجوية ثاني هجوم أمريكي من نوعه على فصائل مدعومة إيرانياً في سوريا منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون"، إن هذه الضربات تشكل "عملاً ضرورياً ومناسباً ومدروساً للحد من مخاطر التصعيد، ولكن أيضاً من أجل البعث برسالة ردع واضحة لا لبس فيها".

وكان هجوم بثلاث طائرات مسيَّرة مفخخة استهدف، ليل الجمعة الماضي، قرية واقعة على أطراف أربيل في إقليم كردستان شمالي العراق، بمنطقة قريبة من القنصلية الأمريكية، في هجوم جاء عشية استعراض عسكري للحشد الشعبي، وهو تحالف تقوده فصائل موالية لإيران ومنضوية في القوات الرسمية.

وبينما لم تُقدّم الولايات المتحدة معلومات عن سقوط قتلى في الغارات، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، بأنه "قُتل ما لا يقل عن 5 عناصر، وأصيب آخرون من المليشيات العراقية الموالية لإيران، من جرّاء استهداف طائرات أمريكية مقرات عسكرية وتحركات لتلك المليشيات قرب الحدود العراقية السورية، وداخل الأراضي السورية".

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام السوري، أن المنطقة الحدودية مع العراق في أقصى ريف دير الزور الشرقي تعرضت لهجوم جوي بطائرات حربية بعد منتصف الليلة، مشيرة إلى أن الهجوم تسبب بمقتل 4 أشخاص.

من جانبها توعدت "تنسيقية المقاومة الإسلامية في العراق"، الاثنين، القوات الأمريكية بالقصاص، على أثر مقتل "4 مجاهدين" من قوات الحشد الشعبي خلال قصف مواقع عسكرية لهم على الحدود مع سوريا، بحسب البيان.

بدوره أكد أحد قياديي الحشد الشعبي، أحمد المكصوصي، مقتل مجموعة من عناصر "الحشد" في ضربات جوية أمريكية، الليلة الماضية، مشيراً إلى جهوزيته "للرد وأخذ الثأر".

وقال المكصوصي، وهو نائب الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أيضاً، في بيان: إن الضربة أدت إلى مقتل "كوكبة من المقاتلين"، مضيفاً: "نحن بكامل الجهوزية التامة ورهن إشارة القيادة العامة للرد وأخذ الثأر".

كانت المصالح الأمريكية في العراق هدفاً لهجمات متكررة في الأشهر الأخيرة. ونسب الأمريكيون هذه الهجمات التي لم تُعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عنها، إلى فصائل موالية لإيران في العراق.

ومنذ بداية العام، استهدف أكثر من أربعين هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أمريكي، في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم "داعش".

ويُشكل استخدام طائرات بلا طيار، خلال الآونة الأخيرة، مصدر قلق للتحالف؛ لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأمريكي إلى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.

مكة المكرمة