غارات جديدة تستهدف المدنيين في إدلب رغم النداءات الدولية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g315RN

الاستهداف طال أغلب ريف إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 13:32

استهدفت طائرات روسية وأخرى لنظام الأسد، اليوم الأربعاء، عدة مناطق من ريف إدلب شمالي سوريا، ما أدى إلى مقتل سيدة وطفلتها وإصابة آخرين بجروح، وسط دعوات أمريكية وأممية لوقف "الكارثة الإنسانية" هناك.

وذكرت وكالة "ستيب نيوز" المحلية أنّ "الطيران الحربي التابع لنظام الأسد جدد غاراته على مدينة خان شيخون ومعرة النعمان وأريحا؛ ما أدى لمقتل امرأة وطفلتها ووقوع 4 إصابات في أريحا بريف إدلب".

وأضافت الوكالة أنّ "الطيران الروسي شن غارات جوية بالصواريخ الفراغية على قرية طبيش وحرش مصيبين جنوبي إدلب".

كما شنت المقاتلات الروسية عدة غارات جوية على مدينتي كفرزيتا ومورك بالتزامن مع قصف مدفعي من حواجز قوات الأسد القريبة من المنطقة على قرية لحايا بريف حماة الشمالي، بحسب المصدر ذاته.

وبلغ عدد قتلى قصف النظام السوري وروسيا على إدلب وريف حلب 57 مدنياً خلال اليومين الماضيين، وفق مصادر إعلامية ميدانية.

من جانبه، دان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، الغارات الجوية لنظام الأسد وروسيا المستمرة على محافظة إدلب.

وقال في تغريدة على "تويتر"، في وقت متأخر أمس الثلاثاء: إنّ "هذه الغارات تسببت في تدمير البنية التحتية وقتل المدنيين"، مشدداً على أنه لا حل عسكرياً في سوريا.

ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية لوضع حد لما وصفها بـ "الكارثة الإنسانية هناك".

بدوره دعا فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، إلى إنهاء الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدة الإنسانية إلى المناطق الواقعة شمالي سوريا، والتي تفيد تقديرات بأنها تضم نحو ثلاثة ملايين سوري نصفهم تقريباً من النازحين. 

وقال المتحدث الأممي: إن "القصف العنيف الذي تعرضت له، الاثنين، مناطق بشمال غربي سوريا أوقع ما لا يقل عن 66 قتيلاً و100 جريح من المدنيين"، لافتاً إلى مقتل 39 شخصاً بينهم ثماني سيدات وخمسة أطفال بمدينة معرة النعمان بريف إدلب.

ومنذ 26 أبريل الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي حدِّدت بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية. 

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها. 

ويقطن المنطقة حالياً نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها الجمعة الماضي، عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفاؤه على منطقة خفض التصعيد في إدلب منذ 26 أبريل الماضي

مكة المكرمة