غريفيث يحذر من "بوادر حرب" قد تقضي على عملية السلام باليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxQre9

غريفيث أكد أن الأمم المتحدة متمسكة بالحل السياسي الشامل في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-05-2019 الساعة 21:36

كشف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن وجود "بارقة أمل" لتوقف الحرب التي يقودها التحالف السعودي الإماراتي، لكنه حذر من بوادر أخرى يمكن أن تقضي على عملية السلام.

وأكد غريفيث في كلمته، اليوم الأربعاء، أمام مجلس الأمن خلال الجلسة الخاصة التي يعقدها من أجل اليمن، أن الأمم المتحدة مستعدة لتحسين ميناء الحديدة، مبيناً أن الحوثيين امتثلوا للانسحاب من المدينة.

وقال غريفيث: إن "تطبيق اتفاق السويد (ستوكهولم) أمر ليس بالسهل، لكن توجد خطوات ملموسة لتنفيذه؛ حيث سيتم، ابتداء من السبت (المقبل)، توظيف أكثر من أربعة آلاف شخص للعمل بالحديدة".

ودعا المبعوث الأممي الطرفين (الحوثيين، وتحالف السعودية والإمارات) باليمن للعمل على تنفيذ المرحلة الثانية بالحديدة، واتباع خطوات أخرى بعد إعادة الانتشار، مشدداً على أن الأمم المتحدة متمسكة بالحل السياسي الشامل.

يشار إلى أن الأمم المتحدة أعلنت عن اتفاق بشأن الانسحاب على مرحلتين من مدينة الحديدة وموانئها، في فبراير الماضي، لكن إعادة الانتشار لم تتحقق على الأرض، في حين أن جهود السلام متوقفة منذ ذلك الحين.

وتشهد البلاد، منذ نحو خمس سنوات، حرباً بين القوات الموالية للحكومة مدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، ومسلحي جماعة "الحوثي" المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية القوات الحكومية في مواجهة مليشيات الحوثيين، في حرب خلّفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفق الأمم المتحدة.

وتسببت الحرب بتدهور حاد بمنظومات الخدمات الأساسية، خاصةً خدمات المياه والصحة والكهرباء والتعليم وغيرها، فضلاً عن أن 22 مليوناً من السكان بحاجة إلى مساعدة إنسانية، بينهم نحو ثلاثة ملايين نازح داخل البلاد، بحسب تقارير أممية.

مكة المكرمة