غريفيث يحذر من حرب بالمنطقة تأخذ اليمن في طريقها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gw2W73

غريفيث في إحاطته بمجلس الأمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-07-2019 الساعة 22:26

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الخميس، من "نشوب حرب واسعة بالمنطقة يكون اليمن جزءاً منها"، مطالباً الأطراف المعنية بأن "تمتنع عن أي فعل يجر اليمن لهذا الاتجاه".

وفي إحاطة خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حالياً بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، قال المبعوث الأممي لأعضاء المجلس: "الحرب ما زالت مستمرة، والوضع الإنساني يزداد سوءاً، والخطر قائم، وسوف يصعب الوصول إلى حل إذا ما استمرت هذه الحرب، ويجب إبقاء اليمن بعيداً عن نزاع كهذا"، في إشارة إلى التوتر بين أمريكا وإيران في الخليج.

واعتبر في حديثه أن مدينة الحديدة اليمنية "تعد بمنزلة البوابة المحورية لعملية السلام في البلاد، والطريق الذي ينبغي سلوكه هو تنفيذ اتفاق الحديدة، والمشاركة العاجلة لجميع الأطراف في تسوية سياسية يتفق الجميع على معالمها".

وأشار إلى أن التوافق بشأن القوات المحلية في الحديدة "لا يزال يشكل عائقاً بين الطرفين".

وتابع قائلاً: "إن أي اتفاق يستوجب مرونة واقتناعاً، وكل حل هو حل مؤقت إلى حين التوصل إلى حل سياسي، وسوف أضاعف جهودي مع الطرفين من أجل الوصول إلى اتفاق يحظى بموافقتهما".

كما أعرب غريفيث عن قلقه إزاء الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السعودية، كما أعرب عن "ذهوله" لصدور أحكام إعدام بحق 30 شخصاً من المعتقلين لدى الجماعة.

وجرى استئناف المفاوضات بشأن الحديدة (غرب) بعد نحو شهرين من التوقف، عقب فشل تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار؛ على خلفية رفض الحكومة اليمنية إعلان الحوثيين التنفيذ من طرف واحد، واشتراطها تشكيل لجان رقابة مشتركة.

وكانت المرحلة الأولى من الخطة تتضمن انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، في حين تتضمن الثانية سحب الطرفين قواتهما مسافة 25 كيلومتراً.

يشار إلى أن السعودية والإمارات دخلتا، منذ مارس 2015، حرباً مع الحوثيين في إطار دعمهما لحكومة اليمن الشرعية.

وخلَّفت الحرب التي يشهدها اليمن آلاف الضحايا من المدنيين، وأدت إلى نزوح الملايين وتفشِّي الأمراض والمجاعة، وسط انتقادات ومطالبات دولية بوقف الحرب، واتهامات لأطراف الحرب بتنفيذ انتهاكات بحق مدنيين.

مكة المكرمة