غزة: توافُق على تعطيل مؤقت لوحدات الإرباك الليلي والبالونات الحارقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GxYpj3

وحدات الإرباك الليلي ستتوقف مؤقتاً على حدود غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-04-2019 الساعة 19:45

كشف عضو في الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة الكبرى، عن توافُق فصائلي على توفير الأجواء الإيجابية والهادئة كافة في قطاع غزة، لضمان نجاح الجهود المصرية المبذولة ضمن التفاهمات مع "إسرائيل"؛ لتخفيف الحصار المفروض على القطاع.

وأكد العضو، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن الفصائل قد توافقت فيما بينها على تهدئة الأوضاع الميدانية، وتعطيل مؤقت لبعض الوسائل التي كانت تُستخدم على حدود القطاع، ضمن فعاليات مسيرات العودة الكبرى التي دخلت عامها الثاني في 30 مارس الماضي.

وأشار إلى أن التوافق كان بين الفصائل، وعلى رأسها حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي"، على تعطيل "وحدات الإرباك الليلي"، وكذلك "البالونات الحارقة" التي تُطلَق باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع، وأثارت كلتا الوحدتين قلقاً مزمناً لدى الاحتلال الإسرائيلي وحكومته.

وذكر المسؤول الفلسطيني أن الفصائل أعطت فرصة للوسيط المصري، لضمان نجاح جهوده في التفاهمات التي ستصل في النهاية إلى رفع الحصار أو تخفيفه تدريجياً عن غزة، وتحسين الحياة هناك من خلال فتح المعابر الحدودية، وتنقُّل البضائع والأموال، والكهرباء وغيرها من الملفات المهمة المتعلقة بإنعاش اقتصاد غزة المتدهور.

واستدرك قائلاً: "لكن في حال وجدنا مماطلةً من الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تنفيذ التفاهمات التي تم التوافق عليها، فسيكون للفصائل ردٌّ قوي، وبعدها ستدخل غزة بمرحلة ستنزعج فيها دولة الاحتلال كثيراً، وسنكشف عن بعض المفاجآت التي نخبّئها".

الجدير ذكره أن أولى الثمار التي جنتها غزة من خلال التفاهمات التي تتوسط فيها مصر وَجهاتٌ أوروبية أخرى، هي القرار الإسرائيلي القاضي بزيادة مساحة الصيد إلى 15 ميلاً بحرياً، وهي سابقة لم تحدث منذ اتفاقية أوسلو عام 1993.

وخلال الأسبوعين الماضيين، يُجري وفد من المخابرات المصرية مباحثات بين قطاع غزة و"إسرائيل"، تلتقي فيها قيادات من "حماس" والفصائل بالقطاع، مع مسؤولين من دولة الاحتلال، لاستكمال جهود "كسر الحصار" التي تقودها القاهرة، منذ أشهر عدة، إلى جانب أطراف أخرى.

وتستند "التفاهمات" إلى رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006، مقابل وقف أدوات مسيرات العودة السلمية، التي يراه الاحتلال "خشنة"، كالبالونات والطائرات الورقية وفعاليات الإرباك الليلي.

مكة المكرمة