غضب سعودي لدعم محمد بن سلمان "إبادة الأويغور"!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKxJp4

أبدى بن سلمان موافقته على الاضطهاد الممارس ضد مسلمي الأويغور في الصين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-02-2019 الساعة 19:19

شكلت زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة إلى بكين نقطة تحول لافت عن الدور التقليدي الذي كانت تدعيه سلطات المملكة الدفاع عن الإسلام والمسلمين، بدعمه الإجراءات الصينية لـ"إبادة شعب الأويغور المسلم"، ممَّا أثار موجة كبيرة من الانتقادات والغضب.

وأطلق ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وسم "#مبس_يدعم_إباده_الأيغور"، الرافض لموقف بن سلمان من إبادة مسلمي الأويغور في الصين.

ودعا السعودي تركي الشلهوب عبر حسابه إلى المشاركة في الوسم، وقال: "بعد إعلان محمد بن سلمان دعمه الصريح للإبادة التي يتعرّض لها إخواننا المسلمين في الصين على يد الحكومة الشيوعية المجرمة، ندعوا جميع الأحرار للتغريد في وسم #مبس_يدعم_إباده_الأيغور ادعموا إخواننا في الصين ولو بتغريدة واحدة. وافضحوا القاتل بن سلمان. أنشروا التغريدة على أوسع نطاق".

ودافع بن سلمان، الجمعة (22 فبراير)، خلال زيارته الصين، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور، وقال: إن "الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الإرهاب والتطهير من أجل أمنها القومي".

وأشاد ولي العهد السعودي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي باستخدام الصين لخطوات "إعادة التثقيف للسكان المسلمين" في البلاد من خلال معسكرات "مكافحة الإرهاب"، وهو ما يعني موافقة السعودية، كبرى الدول الإسلامية، على الاضطهاد الممارس ضد مسلمي الأويغور.

ودعت مجموعات من الأويغور بن سلمان خلال زيارته للضغط على الصين بشأن قضية معسكرات الاعتقال، ولكن لم يستجب لهم، ودافع عن خطوات السلطات ضدهم.

وأشعلت تصريحات بن سلمان الغضب في نفوس السعوديين والعرب والغربيين أيضاً، إذ إن ما ترتكبه السلطات الصينية بحق الأقلية المسلمة يعد انتهاكاً لحقوق الإنسان. 

وغرد العديد من الناشطين بذكر انتهاكات بن سلمان التي تعددت ما بين قمع وقتل واعتقال، وأضيف إليها تأييد قمع واضطهاد الأويغور.

وجاءت تصريحات بين سلمان على الرغم من إعراب الأمم المتحدة أكثر من مرة عن قلقها بعد ورود تقارير عن اعتقالات جماعية للأويغور، داعية لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات "مكافحة الإرهاب".

وأكدت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة تلقيها كثيراً من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية "الأويغور" المسلمة بالصين في "مراكز لمكافحة التطرف".

وتزعم الصين أن مسلمي الأويغور  يمارسون التطرف والإرهاب، وأطلقت "برنامج التعليم والتدريب المهني "من أجل التخلص" ممَّا وصفه بالبيئة التي تغذي "الإرهاب والتطرف الديني".

وتحتجز الصين ما يقدر بنحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات الاعتقال، حيث يخضعون لبرامج إعادة تعليم يُزعم أنها تهدف إلى مكافحة التطرف.

والأويغور مسلمون تعود أصولهم إلى الشعوب التركية (التركستان)، ويعدون أنفسهم أقرب عرقياً وثقافياً لأمم آسيا الوسطى.

ويشكل الأويغور نحو 45% من سكان إقليم شينغيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40% .

وتسيطر بكين منذ 1949 على إقليم "تركستان الشرقية"، الذي يعد موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينغيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مواطن مسلم في البلاد، 23 مليوناً منهم من "الأويغور"، في حين تؤكد تقارير أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون، أي نحو 9.5% من مجموع السكان.

مكة المكرمة