غوايدو يخطب وُدَّ "إسرائيل" والفاتيكان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvXRNB

غوايدو أرسل وفداً إلى الفاتيكان وإيطاليا (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-02-2019 الساعة 13:40

بدأ رئيس البرلمان الفنزويلي زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي نصَّب نفسه "رئيساً مؤقتاً" للبلاد، اتخاذ إجراءات دبلوماسية مع "إسرائيل" والفاتيكان، لجلب الدعم إلى صفوفه، ودعم الاعتراف به رئيساً، في ظل الأزمة الحالية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأكد غوايدو، في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل هيوم" اليومية، اليوم الثلاثاء، أنه يعمل على إصلاح العلاقات مع "إسرائيل"، والتي قطعتها كراكاس قبل عقد من الزمان؛ تضامناً مع الفلسطينيين، وبسبب تحالف "إسرائيل" مع الولايات المتحدة، العدو اللدود لمادورو.

وقال غوايدو: "يسعدني أن أعلن أن عملية إرساء العلاقات مع إسرائيل بلغت ذروتها، وسنعلن رسمياً إعادة العلاقات معها، وفتح سفارة جديدة لفنزويلا هناك قريباً".

وكان الرئيس السابق، هوغو تشافيز، قطع العلاقات مع "إسرائيل"، بسبب حرب غزة عام 2008-2009، وعزز العلاقات مع الفلسطينيين وكذلك مع إيران.

وقال غوايدو في المقابلة: "الجالية (اليهودية) نشطة للغاية وناجحة، وأسهمت بشكل كبير في مجتمعنا".

كذلك، أرسل غوايدو وفداً إلى كل من إيطاليا والفاتيكان، لإقناعهما بالاعتراف به، ودعمه. وكان في استقبال الوفد وزير الخارجية الإيطالي ينزو ميلانيزى، ونائب رئيس الوزراء الإيطالي وزير الداخلية ماتيو سالفيني، على نحو منفصل، بحسب ما ذكرته صحف إيطالية محلية.

وضم الوفد عدداً من الأشخاص، من بينهم رئيس لجنة البرلمان الفنزويلي للشؤون الخارجية فرانسيسكو سوكري، والمفوض لشؤون المساعدات الإنسانية رودريغو دياماينتي.

وأكد المتحدث باسم سالفيني أن الأخير أجرى بحضور الوفد، مكالمة هاتفية مع خوان غوايدو، أكد خلالها دعم خطوته ودعم "العملية الدستورية بإجراء انتخابات حرة بأسرع وقت ممكن".

وكان غوايدو قد وجه رسالة إلى كل من نائبي رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو سالفيني ولويجي دي مايو، طلب فيها عقد لقاء مع ممثليه، وبحث "خطة استعادة الديمقراطية في فنزويلا من خلال إجراء انتخابات حرة ونزيهة".

بدورها، أعربت الفاتيكان عن قلقها إزاء الوضع في فنزويلا، ودعت إلى إيجاد حل سلمي عادل للأزمة الحالية بالبلاد.

يشار إلى أن البابا فرانسيس كان قد أعلن أن الحبر الأعظم سيكون مستعداً للوساطة، من أجل تسوية الأزمة في حال طلب الطرفان الفنزويليان منه ذلك.

وكان رئيس البرلمان الفنزويلي، المعارض غوايدو، قد أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه به بالصفة المذكورة.

وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان له، دعمه الكامل الجمعية الوطنية التي يرأسها غوايدو، واصفاً إياها بـ"الهيئة الديمقراطية الشرعية للبلاد".

واعترفت أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا؛ ودول مجموعة ليما، وفي مقدمتها البرازيل والأرجنتين وكندا، بالمعارض الفنزويلي.

ورفض الجيش الفنزويلي أن يتولى غوايدو مهام رئاسة البلاد، مؤكداً دعمه الرئيس الحالي، في حين وصف وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بودرينو، ما تشهده البلاد الآن بمحاولة انقلاب على السلطة الشرعية.

مكة المكرمة