غوتيريش: لا تسمحوا لقاتلي خاشقجي بالإفلات من العقاب

أكثر من 1000 صحفي وناشط قتلوا في السنوات الـ3 الأخيرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMjdzP

قتل أربعة ناشطي بيئة من السكان المحليين في 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-02-2019 الساعة 18:57

كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، عن مقتل أكثر من ألف صحفي وناشط بمجال حقوق الإنسان في السنوات الثلاث الأخيرة، مؤكداً ضرورة عدم التسامح مع قتلة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقال غوتيريش في الكلمة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ40 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، إن حقوق الإنسان تتراجع في العديد من البقاع في العالم، مضيفاً: "ولكن أنا لم أفقد الأمل، نعم إننا نرى توجهات موسومة بالمشاكل ولكن نرى أيضاً حركات قوية في مجال حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية".

ولفت الأمين العام إلى أن الصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان يتعرضون للعنف في كل أنحاء العالم رغم جميع التطورات الإيجابية.

وأكد مقتل أكثر من ألف صحفي وناشط في حقوق الإنسان خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وفي 2018 قتل أربعة ناشطي بيئة معظمهم من السكان المحليين.

اغتيال الصحفي خاشقجي

وحول جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، شدّد غوتيريش على "ضرورة عدم التسامح بالإفلات من العقاب للـ"جرائم البشعة" المرتكبة ضد الصحفيين وغيرهم من العاملين في وسائل الإعلام".

هذا وقد اغتيل خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول يوم الثاني من أكتوبر 2018، وتشير جميع الأدلة في مسرح الجريمة والتحقيقات التركية وعدد من أجهزة المخابرات الدولية إلى تورط  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومسؤولين كبار بالدولة في الجريمة.

وأكّد غوتيرش وجود "زيادة مفاجئة" في عداوة الأجانب، والعنصرية، والتعصب بما فيها عداوة المسلمين، وخطاب الكراهية، مبيناً أنه تم تعيين أداما دينغ مستشاراً للأمم المتحدة بشأن منع عمليات الإبادة الجماعية؛ من أجل أن تتمكن الأمم المتحدة من مكافحة خطاب الكراهية بشكل أكثر فعالية.

ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تأسس عام 2006، ويتكون من 47 عضواً، ويواجه المجلس انتقادات من قبل دول أعضاء بالأمم المتحدة، بسبب اختياره دولاً ذات سجل سيئ في مجال حقوق الإنسان لعضويته في بعض الفترات.

مكة المكرمة