غينيا.. تزوير كبير بالانتخابات الأولى منذ 2005

دُعي 5.9 ملايين ناخب مسجلين إلى الإدلاء بأصواتهم

دُعي 5.9 ملايين ناخب مسجلين إلى الإدلاء بأصواتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-02-2018 الساعة 10:33


أدلى الغينيون بأصواتهم لاختيار مستشاريهم البلديين، في انتخابات فُتح فيها باب المنافسة للمرة الأولى في بلد حكمته أنظمة استبدادية طوال أكثر من 50 عاماً.

وندد زعماء المعارضة بعمليات تزوير كبيرة بالانتخابات الأولى منذ عام 2005 في البلاد، بحسب ما نشرته وكالة "فرانس برس"، الاثنين.

وبعد إغلاق مراكز الاقتراع، قال أحد رموز المعارضة، رئيس الوزراء السابق سيديا توريه (1996-1999): إن "هناك تزويراً على المستوى الوطني".

غير أن توريه قال: إنه "واثق بالفوز، بشرط أن تتم عملية فرز الأصوات، التي تشرف عليها اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، بشكل صحيح".

وأضاف: "إذا كانت الشفافية موجودة، فأعتقد أن النتائج ستكون مدهشة. أما إذا كانت النتائج مزوَّرة فلن نقبل بها".

ودُعي 5.9 ملايين ناخب مسجلين إلى الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

اقرأ أيضاً:

لماذا خصصت المغرب وزارة للشؤون الأفريقية؟

وتعود آخر انتخابات بلدية إلى عهد الرئيس الجنرال لانسانا كونتي (1984-2008)، الذي فاز حزبه فيها بأكثر من 80% من أصواتها، وكذلك بـ31 من 35 بلدية في المدن، وبـ241 من 303 بلديات في القرى.

ومع انتهاء ولاية المجالس التنفيذية للبلديات، تم تعيين أعضاء جدد بها في عهد ألفا كوندي، الذي انتُخب رئيساً في ديسمبر 2010، بعد فترة انتقالية عسكرية استمرت سنتين.

ومنذ ذلك الحين، تتذرع الحكومة بمسائل مالية لتبرير تأجيل هذه الانتخابات، لكن المعارضة تتهمها بأنها تريد الاستئثار بكل السلطات.

وهذه الانتخابات هي "تتويج لمسار"، حسب تصريحات، الأسبوع الماضي، لإبراهيما كامارا، مدير حملة حزب رئيس الوزراء السابق سيديا توري، المرشح الذي لم يحالفه الحظ بالانتخابات الرئاسية في 2010 و2015.

مكة المكرمة