فايننشال تايمز: تفجيرات السفن تنشر الرعب بين الأوساط التجارية بالإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G7Mnyp

وقع الحادث في المياه الإقليمية للإمارات بخليج عُمان قرب مضيق هرمز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-05-2019 الساعة 09:16

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن هناك حالة من القلق تسود بين الأوساط التجارية في الإمارات؛ عقب حادثة استهداف أربع سفن تجارية على مقربة من ميناء الفجيرة الإماراتي، التي وقعت أمس الأحد.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية أعلنت، في بيان لها أمس، أن أربع سفن تجارية تعرضت لهجوم بالقرب من ميناء الفجيرة، الذي يعتبر أحد أكبر الموانئ الإماراتية، والذي غالباً ما تقصده السفن للتزود بالوقود.

ووقع الحادث في المياه الإقليمية للإمارات بخليج عُمان قرب مضيق هرمز، الذي يعد نقطة رئيسية لصادرات النفط الخام من منطقة الخليج العربي.

تأكيد الإمارات حول تعرض السفن لعمليات تخريبية يأتي في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بالخليج العربي؛ بعد أن أرسلت الولايات المتحدة المزيد من قواتها إلى هناك لمواجهة تهديدات إيرانية، قالت واشنطن إنها تستهدف قواتها ومصالحها في المنطقة.

الحادثة، بحسب الصحيفة، دقّت ناقوس الخطر على نطاق واسع بين المسؤولين التنفيذيين في الصناعات البحرية، حيث وصفه أحدهم بأنه "مقلق".

وتسعى الولايات المتحدة، التي عززت قواتها في الخليج العربي، لممارسة المزيد من الضغوط على إيران عقب انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع طهران في العام 2015.

حيث تسعى واشنطن لمنع إيران من تصدير نفطها وصولاً إلى "الصفر"، كما أعلنت إدارة الرئيس، دونالد ترامب، في وقت سابق.

بالمقابل وجدت الخطوة الأمريكية في الضغط على إيران ترحيباً إماراتياً سعودياً، حيث تتهم كل من الرياض وأبوظبي، طهران بالتدخل في العديد من الدول العربية، ومنها العراق وسوريا واليمن.

الإمارات، في أعقاب تلك العملية، دعت المجتمع الدولي لمنع أي إجراءات تتخذها الأطراف التي تحاول تقويض حركة الملاحة البحرية، في إشارة إلى إيران، التي سبق أن هدد مسؤولوها بتعطيل صادرات النفط في مضيق هرمز، حيث يمر قرابة خُمس الاستهلاك العالمي من النفط الخام.

الإمارات كانت قد نفت، صباح الأحد، التقارير التي تحدثت عن انفجارات قبالة ميناء الفجيرة، قبل أن تعود وزارة الخارجية لتؤكد تخريب تلك السفن، مشيرة إلى عدم وقوع أي إصابات بشرية.

وإلى الآن لم تُعرف طبيعة العملية التي استهدفت السفن أو الجهة التي يمكن أن تقف وراءها، حيث لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى طهران، بحسب ما قال مراقبون.

مكة المكرمة