"فايننشال تايمز": محمد علي ليس بطلاً بل وضع يده على الجرح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92Rp9k

محمد علي أكد أنه يعيش هو وعائلته بمكان سري في إسبانيا

Linkedin
whatsapp
الخميس، 26-09-2019 الساعة 10:36

قالت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية إن التحريض الذي قام به الفنان والمقاول محمد علي، والمقيم في إسبانيا، هو ما كان وراء التظاهرات النادرة التي جرت في مصر الأسبوع الماضي، وطالبت بإسقاط النظام.

وأوضحت الكاتبة هبة صالح أن "ارتفاع الأسعار والإجراءات التقشفية هي التي أدت لخروج التظاهرات في مصر، لكنها جاءت بعد دعوة من جانب المقاول محمد علي".

وأضافت صالح: إنه "على الرغم من قلة المشاركين في هذه التظاهرات التي خرجت في مدن عدة فإن خروجها في حد ذاته في بلد لا يسمح بالمعارضة ويسجن المتظاهرين، في أغلب الأحيان، يعد أمراً ليس بالهين".

ونقلت الكاتبة عن أحد المصريين المتابع للأحداث قوله: إن "محمد علي ليس بطلاً، إنما هو يضع إصبعه على الجرح"، فعلى الرغم من كونه قد استفاد من النظام سنوات، وما يقوم به الآن جاء بسبب أموال يزعم أن الحكومة لم تدفعها له نظير أعمال مقاولات نفذها، فإن الناس كانت تنتظر من يشجعها على التظاهر"، بحسب المقال.

مصطفى كامل، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة قال للصحيفة: "الفقر المتزايد، والتصورات الخاطئة لأولويات الحكومة، وفشلها في إقناع الناس بسلامة سياساتها الاقتصادية، هي سبب الاحتجاجات".

في الوقت الذي يلقي رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي باللائمة على "الإسلام السياسي"، وفق الصحيفة.

وتختم الكاتبة مقالها بما قاله كبير الزملاء في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "الفتية الذين كانوا في سن صغيرة خلال انتفاضة 2011، هم الآن في عمر الدخول إلى سوق العمل، وإذا أضفت إلى ذلك تدني الدخل الحالي، فإن الضغط واضح، والسؤال هو: كم سيتحمل الناس هذا الضغط قبل أن يخرجوا إلى الشارع؟".

ومحمد علي فنان ومقاول مصري عمل مع جيش بلاده في مشاريع بناء لسنوات، خرج قبل أسابيع بمقاطع مصورة تحدث فيها عن فساد السيسي وقيادات جيشه.

وكان السيسي قد ردَّ على فيديوهات علي خلال مؤتمر الشباب الثامن الذي عُقد في الـ14 من سبتمبر الجاري، بالقول: "آه أمال إيه، أنا عامل قصور رئاسية، وهعمل تاني.. أنتم هاتخوفوني، ولا إيه، أنا أعمل وأعمل، لكن مش باسمي، ما فيش حاجة باسمي، ده باسم مصر... هو مش هايبقى موجود في مصر غير قصور محمد علي ولا إيه".

وخرج آلاف المصريين وسط القاهرة وفي محافظات مختلفة، الجمعة الماضي، للمطالبة بتنحي الرئيس السيسي؛ استجابة للدعوة التي أطلقها "علي"، ولقيت استجابة كبرى افتراضياً وميدانياً.

مكة المكرمة