فتح باب الترشح لخوض انتخابات الرئاسة الجزائرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3J74MP

انتخابات الرئاسة في الجزائر تُجرى في 12 ديسمبر المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-10-2019 الساعة 17:22

بدأت هيئة الانتخابات في الجزائر، اليوم الأربعاء، باستقبال ملفات المرشحين المحتملين لانتخابات الرئاسة، المقررة إقامتها في 12 ديسمبر المقبل، لاختيار خليفة لعبد العزيز بوتفليقة، الذي أطاحت به انتفاضة شعبية، في أبريل الماضي.

وقدّم أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي (حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد)، عز الدين ميهوبي، أوراقه كأول مرشح محتمل للانتخابات الرئاسية الجزائرية.

وأمس الثلاثاء، أعلن المتحدث باسم "السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات"، علي ذراع، أن 7 مرشحين (لم يذكر أسماءهم) طلبوا مواعيد لتسليم ملفاتهم لرئيس السلطة محمد شرفي، وذلك من بين 147 أعلنوا سابقاً نيتهم دخول السباق الرئاسي.

وبحسب وسائل إعلام جزائرية فإن من أخذوا مواعيد لتسليم ملفاتهم هم: علي بن فليس، وعبد المجيد تبون، وهما رئيسا وزراء سابقان، وعبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني (إسلامي).

كما تضم القائمة: عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل (وسط)، وبلقاسم ساحلي، أمين عام التحالف الجمهورية (وسط)، وسليمان بخليلي (إعلامي)، إضافة إلى "ميهوبي".

وبإمكان الراغبين بالترشح لـ"رئاسيات الجزائر" تقديم أوراقهم حتى منتصف ليلة السبت المقبل؛ أي الـ26 من الشهر الجاري، موعد إقفال باب الترشح نهائياً.

ويتعين على الراغب في المنافسة بانتخابات الرئاسة تقديم ملف يضم -إلى جانب الشروط التقليدية للترشح- 50 ألف توكيل من المواطنين في الـ40 يوماً الموالية لصدور مرسوم دعوة الناخبين للاقتراع (تحديد تاريخ الانتخابات).

كما تنص المادة "141" من قانون الانتخاب على أن سلطة الانتخابات تفصل في صحة الترشيحات لرئاسة الجمهورية بقرار معلل تعليلاً قانونياً في أجل أقصاه 7 أيام من إيداع التصريح بالترشح.

وهذه هي المرة الثالثة التي تتم فيها الدعوة لعقد الانتخابات الرئاسية في الجزائر، بعد موعد 18 أبريل الماضي، عقب الإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والرابع من يوليو المنصرم؛ بسبب عزوف المترشحين عن إيداع أوراقهم.

وتعيش الجزائر وسط أجواء سياسية ضبابية؛ إذ يدعم قطاع من الجزائريين خيار الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة في البلاد منذ 8 أشهر، في حين يرى قطاع آخر أن الدعوة للانتخابات قد تعمق من الأزمة في ظل "عدم توافر أرضية خصبة وظروف ملائمة".

جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح، وقائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، حذرا في الفترة الأخيرة الأصوات الرافضة للانتخابات، ملوحين بملاحقتهم قانونياً؛ لأن "غالبية الشعب مع تنظيمها"، على حد قولهما.

مكة المكرمة