فرار 200 سجين بينهم عناصر من "داعش" في جنوب ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvJbqj

السجن فيه عدة موقوفين متهمين بقضايا جنائية وإرهابيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-05-2019 الساعة 15:23

ذكرت مصادر ليبية أن نحو 200 سجين فروا اليوم السبت، من جراء هجوم مسلح استهدف معسكراً للتدريب يضم سجناً في مدينة سبها جنوبي البلاد ما خلّف قتلى.

وقال عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، إن بين الفارين عناصر تابعة لتنظيم الدولة سبق أن ألقي القبض عليهم بالمناطق الجنوبية، بحسب ما صرح لوكالة الأناضول.

ولفت الخيالي إلى أن الهدف من الهجوم على معسكر التدريب والسجن "ربما يكون إخراج تلك العناصر الإرهابية"، لكنه لم يذكر بالتحديد عدد العناصر التي فرت.

وصباح اليوم السبت أفاد الخيالي أن مسلحين يعتقد أنهم تابعون لتنظيم الدولة هاجموا المعسكر المذكور، وقتلوا تسعة من الجنود التابعين لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأردف الخيالي آنذاك أن الهجوم وقع فجراً، مؤكداً أن المهاجمين قطعوا رأس أحد الجنود "وهذا دليل على تورط هذه المجموعات الإرهابية".

وبيّن الخيالي أن "معسكر التدريب يضم سجناً فيه عدة موقوفين متهمين بقضايا جنائية، وإرهابيين".

ويوجد تنظيم الدولة في ليبيا منذ عام 2014، إذ يستغل حالة الفوضى التي تعيشها البلاد، ويتهم مراقبون خليفة حفتر بالتعاون مع التنظيم لتمرير مشروعه بدعم من مصر والإمارات والسعودية، لإعادة الدولة العميقة إلى الحكم.

في حين شهدت العاصمة طرابلس، منذ أوائل أبريل الماضي، اعتداءً عسكرياً مع اقتحام "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر مدينة طرابلس، التي تسيطر عليها حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، برئاسة فائز السراج.

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر مع تحضيرات الأمم المتحدة لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الماضي، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

ومنذ 2011 تشهد ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة، يتمركز حالياً بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً في طرابلس، وقائد قوات الشرق خليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.
 

مكة المكرمة