"فرانس برس": الرياض تحضر رداً على اتهام الجبري لابن سلمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2PyBBr

الجبري مقيم حالياً في كندا ويتهم بن سلمان بإرسال فرق اغتيال لتصفيته

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 14-08-2020 الساعة 13:44

- ماذا قال المصدر السعودي عن دعوى الجبري؟

قال إنها دعاية إعلامية بلا دليل، وإن كان لدى الجبري معلومات حساسة فإنه جزء من هذه المعلومات، ولن يعترف بها، لأنها لن تلقى قبولاً لدى مجموعات حقوق الإنسان.

- ما هي قضية سعد الجبري؟

المسؤول المخابراتي السابق اتهم ولي العهد السعودي بالتخطيط لقتله، على غرار ما حدث مع خاشقجي، وقال إنه يمتلك معلومات ستضر بولي العهد، بشدة.

قال مصدر سعودي مقرب من الديوان الملكي، الخميس، إن الرياض تحضّر رداً على اتهام ضابط المخابرات السابق سعد الجبري لولي العهد السعودي بالسعي لاغتياله، واصفاً هذه الاتهامات بأنها مجرد "حملة إعلامية لا تستند إلى دليل".

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أن ما يفعله الجبري ليس إلا "حملة إعلامية واهية" حسب وصفه، لكنه اعترف ضمناً بأن الجبري يحمل معلومات حساسة، مضيفاً: "هو (الجبري) جزء من هذه المعلومات ولن يكون راغباً في الاعتراف بذلك".

وقال المصدر إن اعترافات الجبري ستؤدي إلى خروج كثير من الأشياء التي من الصعب أن توافق عليها مجموعات حقوق الإنسان، محذِّراً من أن الجبري من الممكن "أن يسمم العلاقات الأمريكية السعودية بالنظر إلى اتصالاته".

وتشير تسريبات إلى أن المعلومات التي يملكها الجبري تحمل أدلة على طلب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، من روسيا التدخل في سوريا لصالح نظام بشار الأسد، وهو ما قد يثير أجهزة الولايات المتحدة.

وهاجم المصدر، الجبري، زاعماً أنه "متورط في فساد بمليارات الدولارات خلال فترة خدمته بوزارة الداخلية"، وهي الاتهامات نفسها التي قوبلت بتشكيك من المخابرات الأمريكية.

وقال مسؤول سابق بوكالة المخابرات المركزية لـ"فرانس برس": "إن كل شخص في الولايات المتحدة يعرف الدكتور سعد والمملكة.. ويعرف ما يقدر عليه محمد بن سلمان، لن يصدق ذلك".

ولم تنفِ كندا التقارير المنتشرة بشأن اعتراضها فرقة اغتيال سعودية، كانت في مهمة لتصفية الجبري المقيم بكندا منذ ثلاث سنوات، كما لم تنفِ الرياض أو موسكو طلب بن سلمان التدخل الروسي في سوريا.

وليس معروفاً حتى اللحظة إلى أين ستصل هذه القضية التي أثارت الرأي العام العالمي؛ لكونها تحمل أيضاً إشارات إلى وقوف بن سلمان وراء عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر 2018.

ودعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليَّ العهد السعودي في مواجهة اتهامه بقتل خاشقجي، لكن يبدو الأمر مختلفاً هذه المرة، حيث أصدرت الخارجية الأمريكية، الأسبوع الماضي، توبيخاً نادراً بشأن احتجاز نجلي الجبري (سارة وعمر)، وكلاهما في العشرينيات، ووصفته بأنه "غير مقبول" وطالبت بـ"الإفراج الفوري عنهما".

واتهم الجبري وليَّ العهد السعودي، في دعوى رفعها أمام القضاء الأمريكي، بالسعي لقتله، مؤكداً أنه أرسل فرقة لاغتياله في كندا بعد أسبوعين من عملية قتل خاشقجي، وقال إن كندا رفضت منح الفريق تأشيرات الدخول بعدما أجرت نقاشاً مع المجموعة التي كانت تضم أحد منفذي عملية إسطنبول.

وقبل أيام كشفت الصحافة الكندية إحباط الحكومة محاولة أخرى لاغتيال الجبري جرت قبل نحو ثلاثة أسابيع، لافتة إلى أن المجموعة حاولت الدخول عن طريق الحدود الكندية الأمريكية البرية هذه المرة.

وشددت السلطات الكندية حراستها على الجبري، وقالت إنها ستبحث مسألة استهدافه مع الرياض، مؤكدة أنها لن تقبل بالمساس بأي مواطن أو مقيم على أرضها، وأنها ستردُّ بقوة على أي محاولة لاستهداف أمنها.

مكة المكرمة