فرنسا: الضربة الأمريكية فرصة لإحياء المفاوضات السورية

هولاند: للضربة الأمريكية طبيعة تكتيكية

هولاند: للضربة الأمريكية طبيعة تكتيكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-04-2017 الساعة 14:08


قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في مقابلة مع صحيفة "لوموند"، نشرت الأربعاء، إن على فرنسا وباقي أوروبا استغلال الضربة الصاروخية الأمريكية على سوريا، الأسبوع الماضي، كأداة لإحياء مفاوضات السلام في سوريا.

وأضاف هولاند أن "معلومات المخابرات الفرنسية تشير إلى أن هجوم خان شيخون نفّذه الأسد بغاز الأعصاب، ودفع الولايات المتحدة لقصف قاعدة جوية سورية بالصواريخ"، مبيناً أن لـ "الضربة طبيعة تكتيكية".

وتلقي القوى الغربية الكبرى وحلفاؤها بالشرق الأوسط باللوم في الهجوم على بشار الأسد، وتسعى هذا الأسبوع لمحاولة فرض عزلة عليه بسبب الهجوم الذي وقع في مدينة خاضعة لسيطرة المعارضة، وأسفر عن مقتل 100 شخص، بينهم 26 طفلاً.

اقرأ أيضاً :

هل وقع الأسد في فخ "السارين" الذي نصبه ترامب؟

وتتزايد الضغوط الغربية أيضاً على الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين؛ حتى يقطع علاقاته مع الأسد، حيث شدد نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على أن "دعم موسكو للأسد أمر سيئ جداً لروسيا وللبشرية ولهذا العالم"، مبيناً أن بوتين يدعم شخصاً "شريراً".

لكن الرئيس بوتين رد في تصريحات مقتضبة على نظيره الأمريكي بالقول، إن "مستوى الثقة بين أمريكا وروسيا تدهور في عهد ترامب"، مشيراً إلى أن "المطالبة بالكفّ عن دعم الأسد هي بمنزلة إطلاق يد الإرهابيين"، على حد قوله.

وشهدت الفترة الأخيرة تصعيداً في موقف إدارة الرئيس الأمريكي تجاه نظام الأسد؛ على خلفية ارتكاب الأخير مجزرة خان شيخون الكيماوية، في الرابع من الشهر الجاري، التي راح ضحيتها المئات بين قتيل ومصاب، ما حدا بواشنطن للرد على الأسد عسكرياً، الجمعة الماضي، واستهداف قاعدة الشعيرات بالعشرات من صواريخ توماهوك.

مكة المكرمة