فرنسا تتخلى عن شرط رحيل الأسد

وزير الخارجية الفرنسي مع نظيره الروسي

وزير الخارجية الفرنسي مع نظيره الروسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-09-2017 الساعة 18:00


قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الجمعة، إنّ رحيل بشار الأسد ليس شرطاً لاستئناف العملية السياسية في سوريا.

وأضاف لودريان، خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: إنّ "باريس أكدت مراراً على عدم جواز ربط استئناف العملية السياسية الانتقالية في سوريا بشروط مسبقة مهما كانت، بما في ذلك رحيل الأسد".

وأوضح أن تصريحاته لا تعني "أن الأسد أحد المستهدفين من العملية السياسية".

من جانبه، أشار وزير الخارجية الروسي إلى "وجود مؤشرات توحي بتقدم ملموس باتجاه حل الأزمة في سوريا".

وقال لافروف: "نرى من جانبنا علامات تعكس تقدماً ملحوظاً في الأوضاع بسوريا، بينها إنشاء 3 مناطق خفض توتر في الجنوب الغربي".

وتابع: أنّه "من المتوقع أن تشهد مباحثات الأستانة السادسة بشأن سوريا، خلال الفترة ما بين 13 و15 سبتمبر الجاري، الاتفاق على تحديد منطقة خفض التوتر الرابعة في منطقة إدلب".

اقرأ أيضاً :

بعد مباحثات أمير الكويت.. الشيخ تميم وترامب يبحثان أزمة الخليج

ولفت لافروف إلى أن الاتفاق حول منطقة خفض التوتر الرابعة هو"الأكثر تعقيداً"، كما أنه "يحتاج لوقت أكبر".

وفي مايو الماضي، اتفقت روسيا وتركيا وإيران (كأطراف ضامنة)، على إنشاء أربع مناطق "خفض توتر"؛ إحداها في إدلب، ضمن مفاوضات العاصمة الكازاخية أستانة حول الأزمة السورية.

وعلى صعيد آخر، شدد لافروف على ضرورة مكافحة الإرهاب في سوريا والقضاء عليه نهائياً، لحماية آسيا وأوروبا من الإرهابيين الذين قد يضطرون إلى الفرار من سوريا.

وقال: "نشارك فرنسا قلقها حيال إمكانية هروب الإرهابيين من سوريا إلى أوروبا وآسيا وروسيا، ما يشكل تهديداً جديداً". وأضاف: "يتعين علينا سحق الإرهابيين، ولا يجوز أن نسمح لهم بالتواري عن الأنظار".

مكة المكرمة