فرنسا تجمّد أصول 3 أفراد و9 شركات بسبب كيماوي "الأسد"

العقوبات صدرت عن وزارتي الخارجية والمالية الفرنسيتين

العقوبات صدرت عن وزارتي الخارجية والمالية الفرنسيتين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-05-2018 الساعة 10:58


قالت الحكومة الفرنسية، الجمعة، إنها جمّدت أصول 3 أفراد و9 شركات يُشتبه بضلوعها في تطوير أسلحة كيماوية في سوريا.

وقال وزير المالية برونو لو مير، ووزير الخارجية جان إيف لو دريان، في بيان مشترك، إن الخطوة تهدف إلى تعقّب شبكات يُشتبه في مساعدتها المركز السوري للبحوث والدراسات العلمية.

وذكر البيان أنه "تم استهداف 3 أفراد و9 شركات لدورهم في الأبحاث و/أو الحصول على مواد لتطوير أسلحة كيماوية وباليستية لهذا البلد".

وفي يناير2017، فرضت فرنسا أيضاً عقوبات على نحو 25 شخصاً وشركة في فرنسا ولبنان ودبي والصين؛ بتهمة العمل مع مركز البحوث السوري في إنتاج أسلحة كيميائية. وجمّدت فرنسا أصول وحسابات هؤلاء الأفراد والشركات، وقالت إنهم يشكّلون جزءاً من شبكتي توريد للمركز في مجال إنتاج الأسلحة الكيميائية.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تتوعد نظام الأسد وتفرض عقوبات على 271 سورياً

وتتهم الولايات المتحدة ودول أخرى المركز بالمساعدة في تطوير أسلحة كيماوية لصالح نظام بشار الأسد.

وفرضت الإدارة الأمريكية عقوبات على 271 موظفاً بالمركز لدورهم في إنتاج مواد كيميائية استُخدمت في هجوم كيميائي على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب، عام 2017.

وتأتي الخطوة الفرنسية الأخيرة بعد نحو شهر من ضربة ثلاثية شاركت فيها باريس إلى جانب واشنطن ولندن، واستهدفت مواقع تابعة للأسد تُستخدم في تصنيع الأسلحة الكيميائية في العاصمة دمشق ومحيطها، بينها موقع جمرايا التابع للمركز السوري.

والمركز، بحسب بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، مسؤول عن إنتاج أسلحة كيميائية مثل تلك التي استُخدمت في هجوم خان شيخون العام الماضي، وكذلك وسائل إطلاقها.

مكة المكرمة