فرنسا تفتح الباب لعودة مواطنيها المتطرفين من سوريا والعراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxW4Jw

تخطط باريس لإجراء محاكمات للمواطنين المتشددين العائدين من سوريا والعراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 30-01-2019 الساعة 09:00

قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير إن بلاده تستعد لعودة عشرات المتشددين الفرنسيين الذين اعتقلتهم الفصائل الكردية المسلحة في سوريا بعد إعلان الولايات المتحدة سحب قواتها من هناك، وهو ما يمثل تحولاً في سياسة باريس بشأنهم.

وتواجه فرنسا، مثل دول أوروبية أخرى، صعوبات بشأن كيفية التعامل مع مواطنيها المتشددين وعائلاتهم والساعين للعودة من مناطق القتال في العراق وسوريا، وكذلك الذين اعتقلوا بعد أن فقد تنظيم "داعش" قطاعات كبيرة من الأراضي.

وتمثلت سياسة الحكومة حتى الآن في الرفض التام لعودة المقاتلين وزوجاتهم، والذين وصفهم وزير الخارجية جان إيف لو دريان بأنهم "أعداء" يجب محاكمتهم إما في سوريا أو العراق.

وقال كاستانير لتلفزيون (بي.إف.إم): "الأمريكيون ينسحبون من سويا وهناك أشخاص في السجن محتجزون بسبب وجود الأمريكيين هناك وسيفرج عنهم. وهم سيرغبون في العودة إلى فرنسا".

وأضاف رداً على تقرير للتلفزيون لم يتم الكشف عن مصدره، يقول إن 130 متشدداً فرنسياً سيفرج عنهم في الأسابيع القادمة: "أرغب في أن يمثل جميع العائدين إلى فرنسا على الفور أمام العدالة".

وتقول مصادر عسكرية ودبلوماسية، بحسب وكالة "رويترز"، إن المليشيات الكردية الانفصالية، التي تحظى بدعم ألفي جندي أمريكي ومساندة جوية من دول من بينها فرنسا، تحتجز نحو 150 فرنسياً في شمال شرق سوريا.

وباستبعاد أفراد الأسر، تشير تقديرات المسؤولين إلى أن 250 فرنسياً متشدداً ما زالوا يقاتلون في سوريا، بينهم 150 في منطقة هجين وهي واحدة من آخر الجيوب التي تسيطر عليها "داعش" في شرقي سوريا، والمئة الآخرون في محافظة إدلب.

ويقول المسؤولون الفرنسيون، على نحو غير رسمي، إنه لن يكون أمامهم أي خيار سوى تغيير السياسة بشأن المواطنين الذين ذهبوا للقتال في الشرق الأوسط في صفوف المتشددين. وتحاول باريس إعادة القاصرين بعد النظر في كل حالة على حدة.

وأثار قرار واشنطن الانسحاب من سوريا القلق سريعاً في باريس خشية تبعثرهم هنا وهناك، أو سقوطهم في يد الحكومة السورية إذا أبرمت القوات التي يقودها الأكراد اتفاق سلام مع الحكومة في دمشق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنيس فون دير مول، يوم الثلاثاء، في إفادة صحفية، إن التغير في موقف باريس جاء "بالنظر إلى تطورات الوضع العسكري في شمال شرق سوريا والقرارات الأمريكية ولضمان سلامة هؤلاء الناس الذين قد يمثلون خطورة".

مكة المكرمة