فرنسا تكشف عن خطة لمكافحة التطرف وتصفها بـ"الحرب"

رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب

رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-02-2018 الساعة 08:15


كشفت الحكومة الفرنسية عن خطة وطنية تتألف لمكافحة التطرف، من خلال تشديد إجراءات الوقاية والتنبؤ بالخطر، واعتبرتها بمثابة الحرب التي لا يمكن للدولة خوضها منفردة.

وتقوم "الخطة الوطنية الفرنسية"، بحسب ما أعلنه رئيس الوزراء إدوارد فيليب، الجمعة، على تشديد الرقابة على السجون، والمدارس، وخصوصاً غير التابعة للدولة، والنوادي الرياضية، إضافة إلى الأجهزة الإدارية للدولة.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية عن فيليب، أن الخطة الجديدة تُعدّ "خطة للتعبئة العامة، وحرباً لا يمكن للدولة خوضها بمفردها".

اقرأ أيضاً:

رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي يحذّر من "نوايا سيئة" لماكرون

وتشمل الخطة مضاعفة عدد الزنازين المخصصة للمتهمين بالتطرف إلى 1500 زنزانة، مع البدء بإنشاء 450 منها خلال 2018.

كما تنص على تخصيص موظفِين مدرَّبِين ويتمتعون بأقصى القدرات الأمنية؛ لمراقبة نزلاء الزنازين الجديدة.

وتنص الخطة أيضاً على فرض إجراءات لإعادة دمج القُصّر العائدين من مناطق المعارك بسوريا والعراق، بعد هزيمة تنظيم الدولة في المجتمع الفرنسي.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، إن هناك 68 قاصراً، معظمهم دون عُمْر 13 عاماً، عادوا مؤخراً إلى البلاد، وإنهم بصدد تلقي رعاية ومتابعة نفسية طويلة الأمد.

ووفقاً لإدارة السجون الفرنسية، فإن هناك أكثر من 500 سجين في البلاد ما بين مدان بارتكاب أعمال إرهابية، ومن ينتظر المحاكمة بتهمة الإرهاب، إضافة إلى 1150 آخرين قيد المراقبة.

وتعرضت فرنسا منذ عام 2015، لأعنف هجمات، كان أبرزها الهجوم على صحيفة "تشارلي إيبدو" ومسرح "الباتيكلان"، وحادث دعس المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس.

وحلّت ظاهرة الإرهاب على رأس الأمور التي أثارت قلق الفرنسيين في عام 2017، بحسب استطلاع رأي أجراه تلفزيون "بي إف إم" الفرنسي.

مكة المكرمة